رسالة هامة من أبى العبد فى العراق الى ابى العبد فى فلسطين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رسالة هامة من أبى العبد فى العراق الى ابى العبد فى فلسطين

مُساهمة من طرف حفيد سيد قطب في الجمعة يونيو 27, 2008 1:43 pm


من أبى العبد فى العراق الى ابى العبد فى فلسطين
لفضيلة الشيخ ابواحمد عبد الرحمن المصرى
طريق متصل مستقيم بدأه الاول بالوقوف فى صف القوات الامريكيه ضد كل خصائص ومقومات الانسانيه فى الجنس البشرى بالهدم والتدمير والاباده ،فضلا عما يجتمع عليه المسلمون من قيم ربانيه حيث الحفاظ على،الدين النفس المال النسل العرض والحريه والارض والتاريخ والجغرافيا والبيئه ، كل هذا حاربوه بشكل بشع غريب لم يألفه التاريخ الانسانى ،فتحت رايه لا اله الا الله وبالا جتماع تحت قوله تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعا ) زعما وكذبا وزورا وقفت هذه الحركات بجوار المحتل بكل اشكاله ليعيدوا الارض التى حررها المسلمون وحكموا فيها بشرع الله الى قبضة المحتل ليحكمها بشرع الشيطان هذا فضلا عن اعانه المحتل وانقاذه من الهزيمه التاريخيه امام اسود التوحيد ، كل هذا تحت غطاء لا اله الا الله ،والاعتصام بحبل الله ومعه رافضه العراق
فكلاهما وقف فى صف الكفار سواء كان فى البدايه او فى الطريق وكلاهما يعزز الاخر ( اخوان فى نسب القرابه والهوى ما اشبه الشيطان بالشيطان ) هذان الطرفان اظهرا الوجه القبيح
أما الطرفين الاخرين فكلاهما اظهر الوجه الجميل حيث الدفاع عن اهل السنه وعن الارض ضد اليهود فى لبنان او فى فلسطين حيث الهجمه البربريه لليهود على كل شىء ، فكلاهما حرب على اليهود ،وهذه الصوره مخالفه ، ولكن الحرب بينهما تعود الى ارض مشتركه وهى المصالح الوطنيه والتى تقبل الحوار عليها لا انها حرب مصيريه لاتقبل المساومه والتفاوض ، ولا يمكن الالتقاء بينهما فى الطريق ، وذلك للاشتراك بينهما فى العلمانيه امااهل السنه الذين لا يقبلون بوجودها حقيقه واعتقادا حتى ترجع الارض لله ترفرف عليها رايه التوحيد ليكون الحكم لله وحده فى ملكه وحده لتتفق الحقيقه الكونيه والشرعيه لا يقبلون بالتفاوض معهم، ففى لبنان بعد الحرب قبل الحزب الرافضى بوجود قوات احتلال دوليه لحمايه اليهود مع تصريحهم ان قضيتهم تخص لبنان لاتتعداها ، مع عدم السماح لاهل السنه باستهداف اليهود فضلا عما يحدث الان من استهدافهم للسنه فى محاوله للتخلص منهم ، وهى التى كانت حربا على اليهود ،وفى فلسطين ظهرت حماس حربا على اليهود وانتهت الى الدخول فى علاقه مع اليهود كان نتيجتها ان وقفت حماس مع اسرائيل ضد اهل السنه المجاهدين الذين لم تتركهم فمن حاول منهم التصدى لليهود واجهته حماس هذا فى ظل القتل والاباده فى الضفه الغربيه للمجاهدين من ناحيه اليهود،ثم الحديث عن ضبط المعابر مسؤليه حماس ،وفى وجه من اخوانهم المجاهدين
هل اختلف الامر بين فتح وحماس حين كانت المسؤليه على فتح ضد حماس ،وهل اختلفت الحقيقه لاختلاف الاشكال والوجوه ، ام ان الحقيقه ان كلاهما حرب على الاسلام بعدم وضعه اساسا للتعامل مع كل الامور وكلاهما باع القضيه والشعب مقابل الحفاظ على سلطه مزعومه لا وجود لها الا فى اوهامهم
ان دخولهم الحكومه العميله التى تعطى شرعيه للوجود اليهودى هى التى كانت سببا لذلك وان قضيه الحزب ومصلحته فوق كل اعتبار ،فالاسلام لم يطبقوه ،وولاء المسلم والرابطه الايمانيه والاخوه فى الله لم يعتبروها
وارض فلسطين عرضوا بيع معظمها مقابل وهم اسمه دوله علمانيه وهذا من اعاجيب الزمن انه فى نفس الوقت الذى اعلنت اسرائيل انها دوله يهوديه باعتراف الدول الاسلاميه كلها ، تتنصل حماس من قيام الدوله المسلمه وتعلن برائتها من دوله دينيه او حربا دينيه
ومن هنا نجد ان حركه الرافضه والاخوان كلاهما حركه علمانيه منتسبه الى الاسلام وان اختلفت الاشكال الا ان الحقيقه واحده ،ان كلاهما حرب على الاسلام ولذا تجد توحد المواقف ضد الاسلام الحقيقى فى كل مكان وان اختلفت الأشكال تظهر احيانا بشكل كلى كالتنازل عن حاكميه الشريعه وقتال اهل الاسلام فى صف الكفاروتشويه صورتهم ، وفى شكل جزئى ممثلا فى بعض الافعال كالافطار فى رمضان حيث يدعو الاخوان الى حفل الافطار كل طوائف الكفر من اتجاهات علمانيه ومسيحيه ويهود ، ليؤكدوا على علمنه الكل والجزء فى الاسلام تحت رايه الوحده الوطنيه والعلمانيه فضلا عما يحدث من محاوله نسخ المفاهيم واستبدالها كالجزيه بالضريبه والمواطنه بدلا من الاخوه فى الله واهل الذمه0
ولذا ليس من العجيب ان ترى مظاهر التوافق فى المواقف بينهما فكلاهما يعزى بعضهما ويعينه وكلاهما يقاتل تحت رايه الصليبيه والصهيونيه العالميه ،وكلاهما لايقبل اهل السنه معهم ومن يمثلها ، كما انهم والروافض سواءفى الاخذ بالتقيه التى تبيح لهم كل قول او فعل 0
ومن المعلوم ان العلمانيه جاءت نتيجه لتطورات حدثت فى المجتع الغربى ،انطلقت من خلالها لتواجه التعصب الكنسى وتمثل ثوره على الاوضاع الظالمه انتقلت بها اوروبا الى عصر النهضه والحضاره الماديه الهائله،اما فى المجتمعات الاسلاميه جاءت للقضاء على الاسلام لا لالحاق اى تطور بالمجتع الاسلامى
ومن هنا كانت الحركات التى تدعى الاسلام والتى تعطى الشرعيه لهذا الكيان السرطانى الذى جاء لمحو الكيان الاسلامى من الوجود ، اخبث الحركات لانها جاءت تعطى الشرعيه للعماله والخيانه واشد فتكا بالاسلام
ومن هنا جاء استخدام الغرب لهم كاذرع قويه له فى المنطقه بعدما ضعف النظام العلمانى فى تحقيق ذلك حتى لا يؤدى الى انتهاء الوجود الصليبى فى بلاد العالم الاسلامى ومثال ذلك فى العراق وغيرها
بل النظام العلمانى اصبح يستخدمهم لتجميل وجهه القبيح ولاطاله عمره ووجوده فى المنطقه



اى ان مسلسل المؤامره ما زال مستمرا باثوابه الجديده وكذلك مسلسل خداع الامه ونهب ثرواتها وقيمها وموروثها الحضارى
فالحركات الاسلاميه التى تعطي العلمانية الشرعية هى انواع منها من يعتزل السياسه ويواليه ، ومنها من يدخل فى العمليه السياسيه وهنا تكون الخصومه لخوف النظام على نفسه حيث شعبيه الحركه الاسلاميه كبيره فتقوم بالضغط عليه حتى يصبح مجرد شكل أواداه فى يد النظام العلمانى وذلك لامتلاكه القوه مع شرعيته عند هذه الحركات ومن ثم لا يجوز الخروج عليه ، وباعتباره المرجعيه والاساس يتم فى ضوء ذلك التنازل عما يقدمونه من اطروحات اسلاميه كتحكيم الشريعه او ان الاسلام هو الحل او من تكون منظمه جهاديه يصعب تطويعها بسهوله فيجتمعوا عليها حتى تعود اليهم0
ومن هنا فان هذه الحركات لا تخرج عن اطار الموافقه
بل تسعى هذه الحركات الى اضفاء الشرعيه عليها من قبيل النظام العلمانى الذى هو تحقيق للشرعيه الدوليه
بل بعض الحركات التى دخلت الحكومه اوالتى شكلت الحكومه تسعى الى اضفاء صفه الشرعيه الدوليه عليها
وذلك من خلال قبول الحزب الرافضى وجود قوات دوليه على الحدود وكذلك حماس قبولها للمبادره العربيه وتصريحاتهم بالانتصار السياسى لزياره كارتر واعتبارهم حماس شريك اساسى فى انجاح عمليه السلام ومن هنا تتضح لنا حقيقه التصريحات سنبيد اسرائيل والموت لها حتى من قبيل الدول التى تنتمى لها تلك الحركات مكانيا او ايديولوجيا فانه يفهم ايضا فى ضوء الشرعيه الدوليه والمصالح ومن هنا نجد التفاهمات بين امريكا وايران حول القضايا المختلفه كالملف النووى وكذلك النفوذ فى العراق ، مع اعتبار هذه المؤسسات انها اداه
سيطرتهم على العالم والحركات التى تخضع للشرعيه الدوليه تسعى لتقديم اوراق اعتمادها مثال ذلك الاعلان عن عدم السعى الى اسلمه المجتمع وانها لاتقوم بحرب دينيه انما هى حركه تحرير وطنى
ومن هنا فالدول العلمانيه والحركات التى تدور معها كلها تدور حول الشرعيه الدوليه حيث دارت وان وجد خلاف معها فىرؤى لا تتفق معها فالسعى يدور حول
جعلها فى اطار الموافقه
اما الحركات السلفيه الجهاديه فهى تقف موقفا مختلفا تماما حيث ترفض شرعيه العلمانيه والشرعيه الدوليه
فالموقف موقف رفض وبراءه وعداوه وقتال معهما
فهى تعلن البراءه المطلقه من الكفر والكافرين ايا كان شكله ومن يقف فى صفه ، وتعلن الولاء المطلق للمسلم ايا كان شكله ومكانه وتقف فى صفه 0
ليست لها دوله فى العالم كله على عكس الحركات الاخرى التى لها حكومات ودول
ومن هنا كانت الحرب الشديده لقيام بعض الامارات التى تحقق بعض التمكين الجزئى والذى يقود الى التمكين الكلى بأذن الله ، لانها لا تستقى من نبع الشرعية الدولية بل تستقى من النبع الصافى القراءن و السنة كذلك قيام هذه الامارات محاولة لمنع سرقة الثورات التى تستخدم فيها الحركات الاسلامية العلمانيه ، ومن هنا كان الاصرار على قيام الامارة و الحكم بالاسلام لاعاده منظومه الصراع بين الاسلام والغرب بدلا من الالتباس والتخبط بين الحركات التى سمحت باغتيال الثورات والقضاء على الامه
0 بعض الشواهد والامثله
هل تعلم أن اسرائيل بحاجة لحماس و أن أمنها الاستراتيجي البعيد الأمد قائم على وجود حماس و حزب الله لمنع أي تدفق سني على الحدود؟؟

سؤال لمن عايش الفترة السابقة أيام الرئيس ياسر عرفات
....
هل تذكرون عندما كانت تحدث عملية في اسرائيل, ماذا الذي كان يحدث؟؟؟
كان أبو عمار يستنكر العملية فترد اسرائيل بشن الغارات و تقوم بتدمير مواقع أمنية كاملة للسلطة الفلسطينية , ثم تقوم الدبابات بحصار المقاطعة حيث مكان عرفات
.
أما ما يحدث الآن فهو غريب جدا, فعندما تحدث عملية - و هو شيء أصبح نادرا جدا - تقوم حماس بمباركة العملية و الاشادة بها , فيكون الرد الاسرائيلي غريب جدا و هو كأن شيئا لم يكن
!!!!
هل هو خوف اسرائيلي ؟؟
بالطبع لا , لأن اسرائيل لا تخشى الدول العربية كلها , لكنه جزء من مؤامرة ستكشف عنها الأيام قريبا جدا, و صدقوني أن اسرائيل تستغل حماس لأهداف بعيدة المدى , لكن ان انتهت اسرائيل من حماس فتاكدوا أنها ستكسر عظامها , لأن اسرائيل تتعامل مع العميل كما يتعامل الشخص مع الليمونة , بعد أن يعصرها سيرميها في أقرب مكب زبالة أكرمكم الله القائد الدكتور محمود الزهار يعلن عن الإمساك بمجموعة حاولت خرق التهدئة

اعلن الدكتور القائد محمود الزهار على قناة الاقصى انه قد تم الإمساك بمجموعة أفراد مزودين بقذائف هاون حاولوا خرق التهدئة ، وإفشال جهود المقاومة في التهدئة التي فرضت على الاحتلال ، وتم احالتهم الى القانون
.

تحية الى الشرطة الفلسطينية يقول د- اكرم حجازى
لو ألقينا نظرة على قضايا المنطقة سنرى أنها تشهد نشاطا سياسيا محموما يستهدف من جهة ضبط الساحة اللبنانية وفكفكة قضية الجولان السوري المحتل عبر المفاوضات السرية الجارية بين إسرائيل وسوريا، ومحاولة ترتيب البيت الفلسطيني عبر التهدئة ووقف المقاومة تمهيدا لحل سياسي معين وفقا لمعطيات المرحلة الراهنة بحيث تقبل به الأطراف الفلسطينية كافة بقطع النظر إن كان مرحليا أو دائما، فالنشاط المصري والتنسيق مع إسرائيل والقوى الفلسطينية ليس من المستبعد أن ينتهي بتأميم قطاع غزة ووضعه تحت الوصاية المصرية، أما تصريحات مستشار جون ماكين المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية باعتبار الأردن وطنا بديلا فليست خارج هذا السياق من الترتيب
اللهم انصر الدولة الأسلامية فى العراق وانصر المجاهدين فى افغانستان ،الصومال ، فلسطين ، الشيشان والمجاهدين فى بلاد الغرب وفى كل مكان

[/b][/center]


عدل سابقا من قبل المؤمن بالله في الأحد نوفمبر 23, 2008 8:25 pm عدل 2 مرات

_________________
avatar
حفيد سيد قطب
مدير منتدى انسان مسلم
مدير منتدى انسان مسلم

عدد المساهمات : 2185
تاريخ التسجيل : 22/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mo20.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رسالة هامة من أبى العبد فى العراق الى ابى العبد فى فلسطين

مُساهمة من طرف سامية في الثلاثاء يوليو 01, 2008 12:59 pm


بارك الله فيك ولكن هل تعتبر حركة حماس حركة عميلة بعد كل هذة التضحيات

سامية
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 09/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رسالة هامة من أبى العبد فى العراق الى ابى العبد فى فلسطين

مُساهمة من طرف سيف السنة في الخميس يوليو 03, 2008 12:29 pm


الاخت الفاضله –ساميه
بعد السلام عليكم ورحمه الله
في الحقيقه ان الخلل يبدأ من خلال مفاهيم تلتقى الحركه الاسلاميه والعلمانيه من خلالها وتبتعد عن الحق المحض ،ومن خلال الالتقاء مع الجاهليه وفى نفس الوقت مواجهتها تمارس ضدها كثيرا من الضغوط وصنع الازمات المتواصله ، نجد ان هذه الحركات تجنح الى العلمانيه حيث توجد ارض مشتركه بينهما فتجد الحركه نفسها فى طريق غير الطريق الذى بدأوه وتحاول ان تعطى هذا الطريق الجديد شرعيه ومن هنا تجد نفسها لعبه فى يد الصليبيه والصهيونيه العالميه ثم يستخدمونها فى الحرب ضد الاسلام وهى تظن انها تحسن صنعا فحماس بدات
بشكل طيب عمليات استشهاديه اقلقت العدو وانتهت الى البحث عن السلام والتهدئه ،كل هذا نتيجه لعدم السير فى الطريق الصحيح وهذا يؤكد لنا ضروره السير فى طريق اهل السنه والجماعه الصحيح وفى المقال التالى سترين كيف فعل الخروج عن المنهج بعلماء نجد وهم تلاميذ الشيخ محمد بن عبد الوهاب

وجزاك الله خيرا

سيف السنة
عضو نشط
عضو نشط

عدد المساهمات : 455
تاريخ التسجيل : 09/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رسالة هامة من أبى العبد فى العراق الى ابى العبد فى فلسطين

مُساهمة من طرف بنت الأسلام في الثلاثاء نوفمبر 25, 2008 11:31 pm



اللهم انصر المجاهدين في كل مكان وثيتهم وحفظهم اللهم امـــــــــــــــــــــــين
بوركت أخي الفاضل المــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــؤمن بالله
وجزاك ربيالجنه اللهم امـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــين

بنت الأسلام
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 120
تاريخ التسجيل : 21/11/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى