فى الرد على فضيلة الشيخ حامد العلى بالنسبة لعدم شرعية قيام الدولة الأسلامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فى الرد على فضيلة الشيخ حامد العلى بالنسبة لعدم شرعية قيام الدولة الأسلامية

مُساهمة من طرف اسد الله في الخميس يوليو 31, 2008 6:16 pm


[size=21]للفضيلة الشيخ : ابو احمد عبدالرحمن المصرى(حفظة الله)
يقول فضيلة الشيخ حامد العلى (
وقد ذكرنا في مواضع كثيرة ، أن مشروع الجهاد الإسلامي العالمي ، ليس هـو مشروع خاصّ بطائفة مـا ، ولا هو حكـر على جماعة ما ، بل على جميع القيادات القائمـة عليه ، أن يعـُوا حقّ الوعي ، أنـه مشروع أمّـة الإسلام ، وهـي أمـّة في طريقها إلى النهوض الشامـل ، ولايمكن لأيّ طائفة مهما عظمت تضحياتها ، أن تنهض لوحدها بالأمّة ، مستأثرة بنفسها ، مستبدّة برأيها ، ملغية لجهاد من سواها ، سواء جهاد السنان ، أو اللسان ،

فهذه الروح الإحتكاريّة ، التمزيقيّة ، من السهل أن تجمع لها الأنصار ، وتجنّد لها الأتباع ، فالناس ـ لاسيما الأحداث في السن أو العلم ـ جُبلوا على التعصّب للإنتماء ، والشـغف بالتميز على الآخرين به ،

لكن هذه الروح هـي في الحقيقة ، من أعظم المعوّقات في سبيل نهضة الأمـة ، ولاتصنع شيئا سوى أن ترجع بالأمّـة القهقرى ، وتكرّر التجارب الفاشلة السابقة ، ويقول ايضا ( الأولوية لمشروع الجهاد هـي لإفشال الاحتلال ومشروعه ، وطرده من العراق وإزالة كلّ آثاره ، وإفشال الإحتلال الصفوي أيضا والتعاون لتحقيق هذا الهدف قدر مشترك مشروع لكلّ الشرفاء ، لايضرّهم خلافهم فيما سواه. )
اقول ان تميز الرايه الاسلاميه عن غيرها من الرايات هو امر ضرورى ومهم للحركه الصحيحه لا اختلاط الرايات لان ذلك وان ادى الى تحرير الارض لن يؤدى الى تطبيق الاسلام وهذه هى الخبره التاريخيه من الثورات على مدار العالم الاسلامى كله كما ان الضروره الشرعيه تقضى بذلك وان هذا هو منهج الاسلام فى نشأه المجتمع المسلم وان الالتزام بمنهج الاسلام كما انه ضروره من ضروريات النشاه الصحيحه للانسان المسلم كذلك هو ضروره من ضرورات نشاه المجتمع المسلم ، ومن هنا كان الالتزام بالمنهج من قبل جماعه ما لا يمكن ان يكون احتكارا او حزبيه او استبدادا بالراى انما هو الالتزام بالمنهج كما هو الالتزام بالعقيده ومن هنا يجب ان تجتمع الحركات ذات الرايه الواحده بالشكل الذى يتناسب مع الواقع الذى تعيشه كل جماعه سواء كانت فى بلد واحد او بلاد مختلفه ، ومن هنا فان اى رايه اخرى تشاركهم لا بد ان تكون تابعه لا متبوعه حتى لا يتحقق سرقه الثوره مره اخرى كما ان الشرفاء بالامس الذين كانوا يقفون مع المقاومه هم الذين وقفوا مع المحتل اليوم وان المقاومه الشريفه اليوم الذين يتحدثون عن الوحده الوطنيه وعن مجرد تحرير الارض هم الذين يعقدون ندواتهم ومؤتمراتم فى دول الجوار التى وقفت بجوار امريكا فى احتلال العراق والتى تسعى للقضاء على التوجه الصحيح ، وهم الذين يلتقون مع اصول العلمانيه وبالتالى مع الشرعيه الدوليه وسوف ينفذون برامج ومكائد الصليبيه ضد المجاهدين غدا وبهم قسموا الجهاد الى مقاومه شريفه وغير شريفه ونتيجه لاتفاقهم فى الاصول مع العلمانيه وعدم اتفاقهم فى الاصول مع الحركه الاسلاميه فانها تنقلب حربا عليهم ، فمجرد وجودها بهذا الطابع العلمانى تعتبر حربا على الحركه الاسلاميه فى الحقيقه يستوجب المدافعه ، ومن هنا كان لابد من التميز فى الحركه والرايه
يقول صاحب المعالم ( فى قوله تعالى
{ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ، وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً ، فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً } ... [ سورة النصر ]
إنه النصر تحت راية العقيدة دون سائر الرايات . والجهاد لنصرة دين الله وشريعته لا لأي هدف من الأهداف ، والذياد عن " دار الإسلام " بشروطها تلك لا أية دار ، والتجرد بعد هذا كله لله ، لا لمغنم ولا لسمعة ، ولا حمية لأرض أو قوم ، أو ذود عن أهل أو ولد ، إلا لحمايتهم من الفتنة عن دين الله :
عن أبي موسى رضي الله عنه قال : سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء ، أي ذلك في سبيل الله ؟ فقال : " من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله " ...
وفي هذا وحده تكون الشهادة لا في أية حرب لأي هدف غير هذا الهدف الواحد .. لله
والحديث الذى ذكره شيخ الاسلام بن تيميه عن الشهوه الخفيه التى قد تلازم الانتصار للحق او دفع ظلم عند بعض العلماء تمنعه من النظر فى العواقب ليست بلازمه فى كل الاحوال حيث لم تكن متحققه فى اصحاب الاخدود ولا فى ابى بصير ولا فى ابى جندل وغيرها كثير لم ينظر فيها للعواقب ولم تكن هناك شهووه خفيه وفى الحقيقه اين الشهوه الخفيه فى ظل هذه الحرب العالميه الشرسه التى ليس لها مثيل فى التاريخ كله والكل محارب والكل مطارد وفى ظل هذا الحصار القاتل تقف الابطال المغاوير ليعيدوا الملحمه بين الاسلام والكفر بعد ان تربع فى ارض المسلمين وفى قلوبهم وفى حياتهم وليعيدواالصدمه الحضاريه التى تلقاها العالم الاسلامى فى اسوأ احواله الى الغرب مره اخرى ولكن فى اعلى مستويات تطوره ،فهم الكتيبه المتقدمه وخط الدفاع الاول عن الاسلام الذين تحقق فيهم قول الله تعالى (كم من فئه قليله غلبت فئه كثيره باذن الله والله مع الصابرين ،)
وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تزال طائفه من امتى ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم او خذلهم حتى ياتى امر الله وهم كذلك )






0
ويرى الشيخ ( ان مشروع الدوله الاسلاميه يجب ان يؤجل حتى يتحقق النصر الشامل ثم يتم وضع اسس نهضه يشترك فيها الجميع تقود الى تاسيس نظام اسلامى شامل يستوعب كل طاقات الساحه الدعويه والجهاديه ويتواصل مع سائر الامه بدلا من التحزب والغلو ) ونحب ان نبين بعض الحقائق اولا 0 كما انه لا بد من تميز الرايه كذلك لابد من تميز الدار بتطبيق شرع الله فيها بحيث يخضع الكل تحت لواء الشرع ومن هنا يحدث التميز من الناحيتين النظريه اى المفهوم الصحيح الذى تنطلق من خلاله الحركه لا المفاهيم المنحرفه التى تخلط بين الاسلام والعلمانيه ، والواقعيه وذلك من خلال تطبيق الشرع فى المكان الذى تم تحريره
ثانيا : لا عبوديه بغير تمكين اى لاتتحقق عبوديه المسلم الا من خلال التمكين وكلما زاد تمكين المسلم فى الارض كلما زادت عبوديته
وكلما نقص تمكين المسلم فى الارض كلما نقصت عبوديته كما ان القواعد القرانيه هى قواعد الجماعه ولا تعمل الا من خلال الجماعه
فالتمكين ضروره لتحقيق الاسلام فى الارض ويشهد الواقع انه ما استسلم قوم لشريعه ونظام يفرض عليهم يخلف قيمهم الا استسلموا لقيمه وتصوراته الجديده لان الانسان لا يستطيع ان يعيش بعقيده لا تاتلف مع سلوكه فهو لا بد ان يغير سلوكه ليتفق مع قيمه او يغير قيمه وتصوراته لتتفق مع سلوكه ومن هنا كان لابد من التمكين او السعى اليه

ثالثا : ان الجماعه جماعتان جماعه العلماء والمعبر عنها حديث لا تزال طائفه من امتى ظاهرين ، اى استمراريه جماعه العلماء وجماعه التمكين والمعبر عنها حديث حذيفه ، الاولى يجوز فيها التعدد والثانيه لا يجوز فيها التعدد وجماعه العلماء توجد مع جماعه التمكين فهى اساسها الذى تقوم عليه والتى تسعى الى علاج اى انحاف يطرأ عليها وتوجد مع عدم وجود جماعه التمكين كما حدث فى المجتع المسلم بذهاب دوله الخلافه الاسلاميه وذهاب الدول الاسلاميه ايضا من على الوجود ( كيف الامر اذا لم تكن جماعه المعبر عنه فى حديث حذيفه وهى جماعه التمكين )
وتكون مهمه جماعه العلماء هى اعاده التمكين للاسلام مره اخرى ويترتب على ذلك اعطاء الشرعيه لها وولائها والسمع والطاعه والقتال معها حتى لا تكون فتنه ويكون الدين كله لله واذا توفر لها المكان الذى تطبق شرع الله فيه فلا يوجد مبرر لها لتركه لان تطبيق الشريعه هو الاسلام ، فدوله الاسلام هى من تمام فهم التوحيد لانها تعنىالبراءه من الكفر واهله ثم هى تعنى موالاه المؤمنين ونصرتهم على الشريعه والذى يتمثل فى تطبيقها اذا سنحت الظروف


رابعا : كما ان التعدد الواقع فى جماعه العلماء لا يعنى عدم الانضمام تحت لواء امام يجمع الجهود لتصب فى مسار واحد فى الطريق الى التمكين فهناك امامتان تقودهما جماعه العلماء امامه للتمكين للدين لكى تتوحد الجهود وتصب فى طريق تحقيق الاسلام من خلال الرشد فى المفهوم والرشد فى المواجهه ولن يتحقق ذلك من خلال جماعات متفرقه فلا بد من الاجتماع علىطاعه الله والاجتماع على نصرته والدال عليه حديث سيدنا يحيى بن زكريا مع سيدنا عيسى عليهما السلام وقوله تعالى فى طلب بنى اسرائيل ابعث لنا ملكا نقاتل فى سبيل الله،وامامه تمكين وهى التى اشترط لها العلماء الشوكه وذلك لتطبيق الاحكام والجهاد وقد تحققت
باقل مما ينطبق به الاسم على مسماه واقصى مما يتسع له الاسم على مسماه ، كما ان هناك فرقا بين الامامه العظمى التى تحدثت عنها والولايه الجزئيه فالاولى لاتقبل التعدد والثانيه تقبل التعدد
كما ان هناك فرقا بين التوحد تحت رايه الجهاد لتحقيق التوحيد
وبين التوحد بين تيارات شتى يجمعها الجهاد وتفرقها الغايات ولن يتم تحقيق التوحيد من خلالها
فاذا كان انشاء الدوله امر سابق لاوانه لعدم وجود التمكين التام فهل هذا سبب الخلاف
فهل هذا يمكن ان يكون مبررا لقتال رفقاء الطريق تحت رايه الصليبيه ومساعدتهم فى ازاله التمكين الجزئى لهذه الدوله او الاماره وازاله حكم الاسلام عن المناطق التى كانت تحكمها الدوله بالاسلام ، وهذا مما يدفعنا للقول انه لا بد من التميز فى الطريق وبيان الجهاد الشرعى من المقاومه للمحتل ، وان عدم التميز لن يصل بنا الا الى العلمانيه ، ومن هنا يتضح ان القضيه ليست تحزبا مذموما او احتكارا للجهاد انما هو الالتزام بمنهج الاسلام
وان الثانيه اى المقاومه يجب ان تمضى فى ركب الاولى حتى يتحقق الاسلام لا مجرد تحرير الارض ، ان الوحده اساس ومطلب شرعى على حبل الله لا على اى طريق او حبل سواه ، كذلك يجب ان يتميز سبيل المسلمين عن سبيل غيرهم وان يعلوا ويتقدم سبيل المسلمين عن سبيل غيرهم وان اختلاط السبل وتعدد الرايات لا يمكن ان يتحقق الاسلام من خلاله بل لا بد من الحسم والتميز واقامه الفرقان بين التوجه الشرعى والتوجه الغير شرعى ، وجانب اخر ان الباطل لن يترك الحق يمضى فى طريقه بدون الصراع معه هذه هى السنه الربانيه كما ان الاسلام الملتبس بالباطل لن ينتصر حقيقه ، لان جميع الثورات التى قامت فى المجتمع الاسلامى وان نجحت شكلا فى اخراج المحتل الا انها اعادت العلمانيه التى حكمت العالم الاسلامى ايام الاحتلال ولكن بشكل وثوب جديد اشد خبثا واشد التباسا ،تم من خلاله توظيف المفهوم المنحرف للايمان والجماعات التى قامت على هذا المفهوم فى اعطاء الشرعيه للعلمانيه الجديده وهذا هو السبب الرئيسى لسرقه ثورات المسلمين ولعدم اتضاح الحق واختلاط الرايات
ثم قولك ان يواصلوا جهادهم لتحقيق النصر الكامل لا يشغلهم عنه شغل اخر اقول ان هذا الشاغل يتحقق الاسلام من خلاله وانه ضروره تفوق ضروره النصر الكامل والذى قد لا يتحقق معه الاسلام وعندنا افغانستان مثال واضح فقد تحقق النصر ولم يتحقق الاسلام حتى جاءت طالبان وحققوا الشرع فوقف هؤلاء ضدهم مع الامريكان حتى ازالوها ، والتى ترى انها دوله ممكنه وبيعتها صحيحه ومع مواصله اميرها للجهاد مع الطائفه التى معه ويقود المسيره الى تحقيق الدوله مره ثانيه باذن الله ، كذلك الدوله فى العراق قامت فى اماكن قد تحررت من المحتل فكان لا بد من تطبيق الشرع فيها وكلا الدولتين او الامارتين قد تم ضربهما عن طريق مقاومين الامس الذين وقفوا مع الصليبيه ضد المجاهدين وحققوا ما لم تستطع الاعداء تحقيقه فى ضرب المجاهدين وعوده الاماكن التى حرروها وحكموها بشرع الله الى قبضه الاعداء ليعيدوها الى حكم غير حكم الله ، كذلك دوله رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المدينه لم يكن تمكينها تاما وصغر المساحه التى تشغلها حيث المدينه فقط وبيان بن تيميه عنها وتقسيمه لها الى مرحلتين الاولى بدايه العز وهى اقل مما ينطبق به الاسم على مسمى الدوله والثانيه تمام العز بعد فتح مكه وهى مرحله من السعه لا تعبر عن اقصى ما يتسع له الاسم على مسماه الذى يعنى الارض كلها تحت حكم الله ويقول (
ثم وضع اسس نهضه يشترك فيها الجميع تقود الى تاسيس نظام اسلامى شامل يستوعب كل طاقات الساحه الدعويه والجهاديه ويتواصل مع سائر الامه ) اقول ان هذا من الناحيه كلام طيب ولكن المحك الحقيقى هو الواقع كيف يمكن التلاقى بين مناهج مختلفه تصل الى حد التنافر بين اسلام وطنى او علمانى بينه وبين العلمانيه جسور مشتركه واسلام يرى العداء والمفاصلة والعداء بينه وبين العلمانيه ان الكلام شىء ووجوده على ارض الواقع شىء اخر ، ولا ادرى اى غلو تقصد ،كما ان الجهاد كما قلت ليس جهاد فصيل او حزب انما جهاد امه وجهاد الحزب هو الذى قامت به التوجهات ذات المفاهيم المنحرفه التى فرضت على الامه تسويات لا تحقق مصالح الامه بل تحقق مصالح الحزب ومصالح اعداء الامه ، ومن يتسلح بالمفهوم الصحيح هو الذى سوف يحقق مصالح الامه ان شاء الله لا اصحاب المفاهيم المنحرفه لان الفهم الصحيح للاسلام ومنهج الاسلام هو الذى يعين على السير فى الطريق الصحيح
ولو ان التمكين المطلق شرط لقيام الدوله لما قامت وذلك للهوه الكبيره بين قوه المسلمين واعدائهم والمتامل حال الدوله المسلمه فى احد والاحزاب وكذلك الرده العامه التى اجتاحت المجتمع الاسلامى بعد وفاه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلم ان التمكين التام ليس شرطا فى البيعه ولا قيام الدوله وكذلك حال الامه ايام الصليبين كان من يقوم بالجهاد تجمعات صغيره وتنظيمات متوزعه فهذه قلعه حكمتها عائله من العائلات جمعت تحت امرها طائفه من الناس وهذا عالم انتظم معه جماعه من التلاميذارتضوا امامته وكان دور القاده امثال نور الدين وصلاح الدين هو تجميع هذه التكتلات فى تنظيم واحد لحرب الصليبين ووحده الامه المسلمه وهذا فى الوقت الذى يوجد فيه خليفه لكنه لم يكن قادرا على القيام باعباء الخلافه فقد توجد الامامه ولا تحقق وظائفها حيث كان لعبه بايدى الامراء حدث فى الدوله العباسيه بل مع عدم وجود الامام نتيجه لما حدث للدوله العباسيه التى سقطت بحث امراء المسلمين وعلمائهم عن شخص من بنى العباس فولوه الخلافه ومن خلال بيعتهم تحققت له الشوكه هذا ما ذكره شيخ الاسلام بن تيميه
ومن هنا فسقوط الدوله لايعنى نهايه المطاف ولا يعنى سقوط جماعه المسلمين وامامهم كما ان هذا الفهم يقفل الباب امام الاقليات المسلمه ان لا يسعوا الى تطبيق الاسلام فى اماكن خاصه بهم يستقلون بها عن الدول الكافره التى يعيشون فيها حفاظا على هويتهم من ان تذوب فى المجتمعات الكافره وذلك لانه لا يجب عليهم حتى تتحرر البلد كلها
يقول د0 اكزم حجازى س
وقد يبين لنا ما اصدرته انصار الاسلام فيما يسمى سفر الحقيقه ان هذه الجماعات كان لها اجندتها الخاصه
.. ومن الواضح أن الأنصار أرادوا التركيز على جوهر الحرب على المشروع الجهادي من الفريق الضخم من تحالف العملاء، والمنافقين، على اختلاف أشكاله وأنواعه، متوافقون، أو متنافسون، أو متحاربون، لا يخرجون عن دائرة العمالة للمحتل، والنفاق للمجتمع، وهم أولاً وآخراً، عيون المحتل، واستخباراته، متلونين بكافة ألوان اللغات السياسية، والمبادئ، والقيم.
ومع ذلك، ويا لغرابة التوصيف،:
1) لا يجمعهم منهج مبدئي ثابت، ولا قيميٌ أصيل، بل الجامع والرابط لهم بالمحتل المصلحة الآنية المتحققة،
2) ولا تقتصر هذه الفئات العميلة على تيارٍ فكريٍ بعينه, ولا زمرةٍ عرقية، أو دينية معينة..
3) وفي هذا الطابور، ترفع الرايات بمختلف الشعارات، والهويات، بدءاً من الإسلامية المزعومة, ومروراً بكامل ألوان الطيف السياسي!!
4) وجميعهمٍ لا ينتمون إلى أمة الإسلام إلا بالأسماء والأشكال [.
، فهم مَن خدع المجاهدين في الفلوجة وأراقوا دماء أهل المدينة وغطوا على المجازر الوحشية التي ارتكبت فيها، وهم من حاربوا المجاهدين وطاردوا أهله في الأنبار وديالى والموصل وسامراء وبغداد والقائم وتلعفر والمحمودية وتكريت وصلاح الدين... وهم من أسس الصحوات ودعمها ووفر لها الغطاء الكامل، وهم من أعلن حربه على المجاهدين بحجة حماية مناطق السنة من خطر الرافضة، وهم أنفسهم من خدع أهل السنة بالأطروحة الأمريكية عن خطر الرافضة بينما هم يشاركونهم في الحكومة وفي اتخاذ القرارات ويوقعون معهم المعاهدات والاتفاقيات

ويقرّ السفر في معرض الحديث عن الجبهة ( الجهاد والاصلاح )، وللمرة الأولى، أن: البوادر الأولى لمواقف تلك الجبهات ظهرت بعد أحداث العامرية، وديالى، والرمادي، وذلك بعد أن قاموا بترجمة المطالب الأمريكية قبل تنفيذ الوعود المقطوعة لهم، كعربون لتوطيد علاقة الجبهة بأمريكا، فبدأت الأيادي التي تدعم مشروع الجبهة بضخ أموال طائلة إلى الساحة. ولو تتبعنا قضية أبو العبد أمير الجيش الإسلامي في العامرية لتبين لنا من تصريحاته لصحيفة الغارديان البريطانية (10/11/2007) بأنه قتل، لوحده قبل سنة من أحداث العامرية، ستة من عناصر وقادة القاعدة في العامرية دون أن تعرف القاعدة من هم القتلة! وهذا يدعم إلى حد ما حقائق السفر بأن حملة الجيش على القاعدة كانت نتيجة لتوجهات سياسية وليس لأخطاء ميدانية أو صراعات تنافس بين الجماعات الجهادية. بدليل أن الحملة سبقت حتى الإعلان عن بيان الجيش أو تشكيل الجبهة.
العجيب في السفر أنه يضع الجبهة بكل مكوناتها كخصيمة دموية وذات صبغة ثأرية في قتالها للقاعدة! والأعجب أن شهادة السفر تقطع الشك بكل يقين عن حقيقة لقاء الاستراحة والمطالب التي قدمها الجيش الإسلامي قبل تكوين الجبهة والتي استهدفت انتزاع فتوى من العلماء ليس لإدانة القاعدة فقط بل ولمقاتلتها. أما عجب العجاب فهي المبررات التي ساقها المنسحبون من الجبهة والتي دارت كلها حول المخالفات الشرعية والاستعلائية. فإذا أخذنا بنظر الاعتبار ما ذكره السفر عن الأهداف التي تأسست بموجبها الجبهة؛ فهل كانت حين تأسيسها ذات مواصفات شرعية؟!! يبدو أنها كانت كذلك بالنسبة إليهم.
فحتى الذين انسحبوا لم يعترفوا قط بأي خطأ ارتكبوه، بل أن بيانات انسحابهم لم تخل من الغمز واللمز والتبرؤ من الغلو والتطرف في توصيف الإطار السلفي الجهادي وخاصة القاعدة. أما الجيش الإسلامي الذي ينشط قادته منذ بضعة أشهر بالكتابات ذات الطابع الشرعي فلم يعترفوا قط بخطأ ارتكبوه، ولم يعتذروا قط لأي كان عن جرائم أبو العبد أو أبو عزام التميمي وعمليات القتل التي طالت المدنيين والمقاتلين على السواء، وحتى فصل أبو العبد من الجيش، بعد صدامات العامرية، جاء الإعلان عنه بعد شهرين بحجة ارتكابه لمخالفات شرعية، لكن دون أن يتحمل الجيش أية مسؤولية لما كان أبو العبد تحت قيادته.
يبقى السؤال: ما هي قيمة هذه الانسحابات من جبهة الجهاد والإصلاح إذا كانت النشأة، بحسب السفر، وليدة المشروع الأمريكي؟ ولماذا ينسحب جيش المجاهدين بعد مقتل أغلب رموز الصحوات وفرار أبو عزام وأبو العبد؟ فماذا كان يفعل قبل ذلك؟ والخلافات تطحن قياداته؟ والقواعد تتميز غيظا منذ لحظة تشكيل الجبهة؟ والمشروع الجهادي يئن تحت ضربات الصحوات وحصارهم الخانق للمجاهدين ومطاردتهم إياهم وقتلهم أو اعتقالهم وتسليمهم للقوات الأمريكية؟ وأخير فهل هذه الانسحابات نهاية دور؟ أم استعادة لماض تليد؟
كل هذا يبين لنا لما التمسك بالاسلام ومنهجه لانه فى الحقيقه سبيل نجاه للفرد وسبيل تمكين للجماعه المسلمه ولاستبانه سبيل المسلمين من سبيل المجرمين
وجزاكم الله خيرا

[/size]

_________________

اللهم كل من تأمر على الجهاد والمجاهدين
فرد كيده في نحره
واكشف خبيئته
وافضح سريرته
واجعله عبرة لمن يعتبر
اللهم عليك بمن تأمر على رجالات الدولة الاسلامية سرا وعلنا ومن تحالف ضدهم
اللهم شتت شملهم
وفرق جمعهم
وخالف بين قلوبهم
اللهم مزقهم كل ممزق
واجعلهم في الارض احاديث

والله غالب على امره لكن اكثر الناس لا يعلمون
avatar
اسد الله
مشرف قسم الاسرة والطفل
مشرف قسم الاسرة والطفل

عدد المساهمات : 556
تاريخ التسجيل : 07/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فى الرد على فضيلة الشيخ حامد العلى بالنسبة لعدم شرعية قيام الدولة الأسلامية

مُساهمة من طرف خالد في الجمعة أغسطس 01, 2008 12:47 pm

ghj

خالد
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 03/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فى الرد على فضيلة الشيخ حامد العلى بالنسبة لعدم شرعية قيام الدولة الأسلامية

مُساهمة من طرف مجاهد في الأحد أغسطس 10, 2008 7:37 pm

جزاك الله خيرا وهدى الشيخ للتراجع عن فتاويه التي تعادي المجاهدين وتصب في صالح المجوس والصليبيين حتى ان البعثيين والوطنيين والاخوان المسلمين وفرقهم التي يسمونها مقاومة اتخذت من فتاويه سلاحا للانقضاض اكثر واكثر على المخلصين ####### فقد خيّب آمالنا فيه ولا عجب فإنه حتى الآن يوالي الطواغيت ولم يعلن التبروء منهم

مجاهد
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 15/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فى الرد على فضيلة الشيخ حامد العلى بالنسبة لعدم شرعية قيام الدولة الأسلامية

مُساهمة من طرف adel في الأربعاء أغسطس 13, 2008 12:49 am

dfff

adel
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 24/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فى الرد على فضيلة الشيخ حامد العلى بالنسبة لعدم شرعية قيام الدولة الأسلامية

مُساهمة من طرف دعوة خير في الأحد أغسطس 17, 2008 4:02 pm

لشيخ حامد العلي :: .لاوجود للقاعدة بالعرآق وإنما انظم لتنظيم دولة العراق الإسلامية

لقائه مع قناة الجزيرة « مباشر » شن الشيخ حامد بن عبد الله العلي - الأمين السابق للحركة السلفية في الكويت - هجوماً لاذعاً على النظام الإيراني ، وأثنى في الوقت ذاته على الشعب الإيراني - المكوَّن من خليط بين الشيعة والسنة - . وشدد العلي على أن إيران خطر كبير يهدد المسلمين والعرب مما يجب التصدي له بحزم .



وقال مجيباً على سؤال وجهه إليه المذيع حول ما أصبحت تُعرف « دولة العراق الإسلامية » بأنه لا وجود الآن لـ « تنظيم القاعدة » في العراق ، وأن هذا التنظيم قد حل نفسه وانضم إلى « دولة العراق الإسلامية » ، وبدا العلي منصفاً حيث أثنى على جهود هذه « الدولة » في مقاومة الإحتلال الأمريكي والصفوي في العراق وقال بأنها جهودٌ « كبيرة ، يُشكرون عليها ، ولا يجحدها مسلم عادل » .
وتمنى العلي أن يتوحد الجهاديون في « بلاد الرافدين » ، وقال بأنهم مسؤولون أمام الله عن هذا النصر الذي أحرزوه في العراق ضد أعتى الدُّوَل ويجب أن يحافظوا عليه بتوحدهم وتآلفهم ، ودعا المسلمين إلى الدعاء لهم ، وقال بأنه ليس هناك على وجه الأرض اليوم أعظم صفاءً من الجهاد في العراق وطالبان ، وأن أغلب عناصر المجاهدون في العراق هم من العراقيين ، وقال بأن الجهاد فرض عين على العراقيين أصحاب الأرض المحتلة فما دونهم ، وقال بأن مناصرتهم بالنفس شرف عظيم في إشارة منه إلى مخالفته فتاوى العلماء الرسميين بتحريم ذهاب الشباب إلى العراق لمساعدة العراقيين في مقاومة المحتل .
وفي كلمته الأخيرة الموسومة بـ « حصاد السنين بدولة الموحدين » - التي رفض فيها بشكل قاطع حل « دولة العراق الإسلامية » - زادت شعبية « البغدادي » - أمير هذه الدولة - الذي بدا حكيماً في خطبته لطيفاً مع الفصائل الجهادية الأخرى العاملة على أرض العراق .


وتخشى « راند » - وهي مؤسسة دراسات أمريكية تقدم المشورة للعسكريين الأميركيين - من أن تكون خطابات الفصائل الجهادية في العراق على هذه الصيغة العقلانية الهادئة البعيدة عن النقد الجارح لبعضها البعض ، لأن هذا يحول بين هذه المؤسسة الأمريكية وبين تحقيق طموحاتها في إحداث تناحر بين هذه الفصائل وإشغالها عن مقاومة المحتل الأمريكي ورفقائه من الشيعة

دعوة خير
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 16/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى