سرقه الثورات الاسلاميه ومناقشه افكار الشيخ محمد العبده

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سرقه الثورات الاسلاميه ومناقشه افكار الشيخ محمد العبده

مُساهمة من طرف حفيد سيد قطب في الأحد أغسطس 03, 2008 10:11 am

سرقه الثورات الاسلاميه ومناقشه افكار الشيخ محمد العبده

لفضيلة الشيخ ابواحمد عبد الرحمن المصرى
لماذا الت الجهود الاسلاميه التى دافعت الاحتلال الاوروبى فى القرنيين الماضيين فى شمالى افريقيا وبلاد الشام ومصر وشبه القاره الهنديه وداغستان لغير صالح الاسلام والمسلمين وفى هذا الاطار كتب د0 محمد العبده وارجع ذلك الى غفله المؤسسين والقاده عن الذين يتقنون التزلف والتظاهر بالوطنيه وكذلك غياب الرؤيه الواضحه اثناء العمل واثناء المقاومه وعدم امتلاك المفتاح النظزى الذى يسدد المقاومه وينير الطريق وعدم وجود مؤسسات قويه تحمى الجهود التى تبذل وتمتلك الاليات لتداول القياده ووصول الاكفاء الامناء كل هذا مما يضعف الجهود وتسمح للاخرين باختلاسها ، وكذلك عدم توليه من يطلب الولايه وان من المؤرخين من يرى ان كل جهه تتحالف مع ديكتاتوريه فان هذه الاخيره سوف تستخدم الاولى كمخلب قط لاغراضها وكذلك نقص المعلومات ، هذا ما ذكره بالنسبه لسرقه الثورات
وفى الحقيقه ان هذا الكلام شىءولكن الواقع شىء اخر فوجود من يتظاهر بالوطنيه ولو على سبيل الحقيقه لن يحقق الاسلام انما سوف يحقق العلمانيه لا ما نحن فيه من خيانه وعماله سموها زورا علمانيه فما بالك بمن يعتبرها اسلاما ، فاذا كان العلمانيون يرفضون ان تكون هذه الدكتاتوريه والخيانه والعماله علمانيه فكيف بالاسلاميين يعتبرونها اسلاما ، هل هناك جريمه فى حق الاسلام كهذه فاذا كان من يتقدم الصف لا يفرق بين العلمانى وغيره الكل مسلم فى اعتقاده فكيف يتم التمييز وكيف ننفى الغفله اذا كان كلاهما يعمل من خلال رايه الوطنيه يقول الشيخ سيد قطب فى معالم الطريق ( لقد أطلق الإسلام البشر من اللصوق بالطين ليتطلعوا إلى السماء ، وأطلقهم من قيد الدم .. قيد البهيمة .. ليرتفعوا في عليين .
وطن المسلم الذي يحن إليه ويدافع عنه ليس قطعة أرض ، وجنسية المسلم التي يعرف بها ليست جنسية حكم ، وعشيرة المسلم التي يأوي إليها ويدفع عنها ليست قرابة دم ، وراية المسلم التي يعتز بها ويستشهد تحتها ليست راية قوم ، وانتصار المسلم الذي يهفوا إليه ويشكر الله عليه ليس غلبة جيش . إنما هو كما قال الله عنه :
{ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ، وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً ، فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً } ... [ سورة النصر ]
إنه النصر تحت راية العقيدة دون سائر الرايات . والجهاد لنصرة دين الله وشريعته لا لأي هدف من الأهداف ، والذياد عن " دار الإسلام " بشروطها تلك لا أية دار ، والتجرد بعد هذا كله لله ، لا لمغنم ولا لسمعة ، ولا حمية لأرض أو قوم ، أو ذود عن أهل أو ولد ، إلا لحمايتهم من الفتنة عن دين الله :
عن أبي موسى رضي الله عنه قال : سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء ، أي ذلك في سبيل الله ؟ فقال : " من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله " ...
وفي هذا وحده تكون الشهادة لا في أية حرب لأي هدف غير هذا الهدف الواحد .. لله ..
وكل أرض تحارب المسلم في عقيدته ، وتصدُّه عن دينه ، وتعطل عمل شريعته ، فهي " دار حرب " ولو كان فيها أهله وعشيرته وقومه وماله وتجارته .. وكل أرض تقوم فيها عقيدته وتعمل فيها شريعته ، فهي " دار إسلام " ولو لم يكن فيها أهل ولا عشيرة ، ولا قوم ولا تجارة .
الوطن : دار تحكمها عقيدة ومنهاج حياة وشريعة من الله .. هذا هـو معنى الوطـن اللائق " بالإنسان " . والجنسية : عقيدة ومنهاج حياة . وهذه هي الآصرة اللائقة بالآدميين .
إن عصبية العشيرة والقبيلة والقوم والجنس واللون والأرض عصبية صغيرة متخلفة .. عصبية جاهلية عرفتها البشرية في فترات انحطاطها الروحي ، وسماها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " منتنة " بهذا الوصف الذي يفوح منه التقزز والاشمئزاز

( وكذلك عدم وجود الرؤيه الواضحه 000 وعدم امتلاك المفتاح النظرى الذى يسدد المقاومه وينير الطريق )
فكل هذا حدث نتيجه لعدم اتضاح المفاهيم الصحيحه للاسلام حيث تبدلت الهويه ومن هنا كان النضال على مفاهيم العلمانيه لا الاسلام حيث الاختلاط والالتباس الواقع بينهما نتيجه مفاهيم الارجاء التى انتشرت فى الامه ، وهوية الأمة هى الإسلام بحيث يكون الإسلام هو إلإطار الذى يجتمع الناس حوله وينتمون إليه ومنه يصدرون وإليه يرجعون اعتقادا وتشريعا وحكما وتوجها وقصدا 0
هوية تتقدم كل الروابط الأخرى وتذوب كل الروابط الأخرى فيها وتتقوى بها ، ولا يعنى هذا ذهابها بالكلية بل لابد من اعتبارهما معا بحيث تقدم رابطة الإسلام على غيرها من الروابط ولا تعتبر هذه الروابط إلا من حيث اعتبار الإسلام لها
هوية واضحة غير ملتبسة بغيرها من الهويات الأخرى بحيث تكون واضحة فى حس وقلب المسلم متميزة عن غيرها هوية تقوم على التوحيد الخالص والاجتماع عليه وتقضى على الافتراق الدينى والدنيوى وبها تتوحد الأمة لتواجه مقتضيات حياتها كامة من الداخل وتقوم برسالتها فى الخارج كأمة دعوة لها رسالة تنشرها فى العالم 0
هوية تحقق المشاركة حتى لا تضيع الأمة فى الاغتراب وفقدان الذات وتبتعد عن قضاياها الحقيقية ونجد انفسنا فى حكم الفرد المستبد والأمة كلها تبع له تدور فى فلكه0
وفى الحقيقة أن الهوية الإسلامية ليست مجرد عقيدة فالهوية تشمل بناء الإسلام كله والإسلام له مجموعة من الأبنية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ، وكل جانب من هذه الجوانب له هويته الخاصة التى ينبغى إحياؤها بعد ما حدث من إهدار لهذه الهويات كلها 0
فالإسلام أرسى نظاماً اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً ظل قروناً عديدة قائماً فى المجتمع الإسلامى فلابد من إعادة هذه النظم من خلال طبيعة كل نظام وهويته الخاصة به ووفق ما يتطلب من أساليب جديدة وصلت إليها المجتمعات الحديثة من نظم تكنولوجية وتقنيات حديثة بحيث تتلاءم مع طبيعته وطبيعة المجتمع الذى يوجد فيه 0
وإعادة تربية الأمة تربية جهادية أمر ضرورى ، لأن هذا هو الطريق الصحيح لمواجهة سمة العنف وادامة العنف التى ينتهجها الاستعمار الغربى وأعوانه ، وإن تربية الأمة على حب الحياه وكراهية الموت ، لن ينجيها من الموت ، هذا بالرغم من محاولات الاستعمار المستمرة لسلب كل خصائص الإسلام من قلب هذه الأمة وتحويلها إلى قطيع يسهل قياده تحت اسم الرخاء العالمى ، والسلام العالمى ، مع احتفاظه هو بالقوة ، ومحو الإسلام والمسلمين وقتلهم وتجريدهم من كل سلاح ، فلا يسمح للمسلم أن يعلن عن رأيه ، أو أن يعلن عن رفضه إلا من خلال منطقه هو ، لا بمنطق المسلم المستند على عقيدته وإسلامه ، وهذا لا يقتصر على النظام السياسى فقط بل على النظم الأخرى أيضاً ، أن الصرع الأبدى بين الخير والشر وبين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ،إنما هو صراع لتكون كلمة الله هى العليا أى شريعته هى المهيمنة والمسيطرة والسائدة وأن تكون كلمة الذين كفروا السفلى أى شريعتهم وشركهم هو المقهور والذليل وهذا لا يحققه شياطين الأنس ولا يتحقق حتى إذا طالب به ودعا إليه كل الفضلاء والصالحين من هذه الأمة ولا حتى إذا طالبت به كل جماهير الأمة أو أغلبها بمجرد المطالبة وهذا أنموذج الجزائر ماثل أمام أعيننا حين اختار الشعب الجزائرى الشريعة لتحكم حياته عندها تحالفت كل قوى الشر لتحول دون أن تكون كلمة الله هى العليا بل وأعلن الرئيس الفرنسى أن الأمر لو إحتاج إلى جيش فرنسى ينزل الجزائر ليمنع هذا الأمر لفعل 0 )
(عدم وجود مؤسسات قويه تحمى الجهود التى تبذل وتملك الاليات لتداول القياده ووصول الاكفاء الامناء )
يقول صاحب المعالم (

.. إن الإنسان الواحد لن يتلقى هذه العقيدة وينطوي على نفسه .. إنه سينطلق بها .. هذه طبيعتها .. طبيعة الحركة الحية .. إن القوة العليا التي دفعت بها إلى هذا القلب تعلم أنها ستتجاوزه حتماً ! .. إن الدفعة الحية التي وصلت بها هذه العقيدة إلى هذا القلب ستمضي في طريقها قدماً .
وحين يبلغ المؤمنون بهذه العقيدة ثلاثة نفر ، فإن هذه العقيدة ذاتها تقول لهم : أنتم الآن مجتمع ، مجتمع إسلامي مستقل ، منفصل عن المجتمع الجاهلي الذي لا يدين لهذه العقيدة ، ولا تسود فيه قيمها الأساسية - القيم التي أسلفنا الإشارة إليها - وهنا يكون المجتمع الإسلامي قد وُجِدَ ( فعلاً ) !
والثلاثة يصبحون عشرة ، والعشرة يصبحون مائة ، والمائة يصبحون ألفاً ، والألف يصبحون إثني عشر ألفاً .. ويبرز ويتقرر وجود المجتمع الإسلامي !
وفي الطريق تكون المعركة قد قامت بين المجتمع الوليد الذي انفصل بعقيدته وتصوره ، وانفصل بقيمه واعتباراته ، وانفصل بوجوده وكينونته ، عن المجتمع الجاهلي - الذي أخذ منه أفراده - وتكون الحركة من نقطة الانطلاق إلى نقطة الوجود البارز المستقل قد ميزت كل فرد من أفراد هذا المجتمع ، وأعطته وزنه ومكانه في هذا المجتمع - حسب الميزان والاعتبار الإسلامي - ويكون وزنه هذا متعرفاً له به من المجمتع دون أن يزكي نفسه أو يعلن عنه بل إن عقيدته وقيمه السائدة في نفسه وفي مجتمعه لتضغط عليه يومئذ ليوراي نفسه عن الأنظار المتطلعة إليه في البيئة !
ولكن " الحركة " التي هي طابع العقيدة الإسلامية ، وطابع هذا المجتمع الذي انبثق منها ، لا تدع أحداً يتوارى ! إن كل فرد من أفراد هذا المجتمع لا بد أن يتحرك ! الحركة في عقيدته ، والحركة في دمه ، والحركة في مجتمعه ، وفي تكوين هذا المجتمع العضوي .. إن الجاهلية من حوله ، وبقية من رواسبها في نفسه وفي نفوس من حوله ، والمعركة مستمرة ، والجهاد ماض إلى يوم القيامة .
على إيقاعات الحركة ، وفي أثناء الحركة ، يتحدد وضع كل فرد في هذا المجتمع ، وتتحدد وظيفته ، ويتم التكوين العضوي لهذا المجتمع بالتناسق بين مجموعة أفراده ومجموعة وظائفه .
هذه النشأة ، وهذا التكوين ، خاصيتان من خصائص المجتمع الإسلامي تُميزانه ، تُميزان وجوده وتركيبه ، وتُميزان طابعه وشكله ، وتُميزان نظامه والإجراءات التنفيذية لهـذا النظام أيضاً ، وتجعلان هذه الملامح كلها مستقلة ، لا تعالج بمفهومات اجتماعية أجنبية عنها ، ولا تدرس وفق منهج غريب عن طبيعتها ، ولا تنفذ بإجراءات مستمدة من نظام آخر
ومن هنا فالتركيز على تمييز الرايه باعتبارهارايه الامه تلغى كل الحدود الجغرافيه والجنسيات والملل والنحل مستعيضه عنها برايه التوحيد وامه التوحيد اينما كانت وتواجدت فى مصر او باكستان او الشيشان .مع اعاده التاكيد على هويه الاعداء ردا على من بات يعتبرهم اصدقاء او حلفاء او امرا واقعا
كما انه من خلال حركه المواجهه بين الاسلام والكفر تتحدد اقدار الناس ومن هنا تتحدد القاده ففى جميع ساحات القتال يواجه المجاهدين وقادتهم جبهه من الاعداء يصعب تصورها
مع رفعهم لرايه التوحيد لا يقبلون ايه رايه سواها مع حياه المطارده وانتظار الموت فى ايه لحظه وتركهم لملزات الدنيا وتركهم للاهل والاوطان ، ومن هنا فان اغلب قاده الحركه الاسلاميه قاده مجاهدين تربوا من خلال المواجهه المستمره ، ومن خلالهم يصدر القرار السياسى مع مشوره اهل الحل والعقد من علماء الامه فهذا هو منهج الاسلام الذى يصنع الامه والقاده المسلمه ويقول (كل جهه تتحالف مع دكتاتوريه فان هذه الاخيره سوف تستخدم الاولى كمخلب قط )
ومن هنا من الخطا البين اختلاط الرايات لانه لن يصنع الامه المسلمه التى تواجه اعداءها ولن يصنع الا نوعا من القاده الذين ينفذون كل مخططات الاعداء تحت اسم التطور او التحديث او التنميه او ممن يقبل الالتقاء مع الجاهليه فى نصف الطريق او اخره ومن هنا لن توجد الامه المسلمه ولن يطبق الاسلام فالخطوره لا تنشا ممن ياخذ بالمنهج العلمانى فقط انما الخطوره الشديده فيمن يدعى العمل للاسلام ويعطى الشرعيه للعلمانيه حيث الالتباس اشد واخفى من الاول حيث يخدعون الناس بالعمل للاسلام فينضمون اليهم ولن يصلوا بهم الا الى سراب حيث العلمانيه والدخول فى الشرعيه الدوليه
وهذا ما حدث فى المجتمعات الاسلاميه كلها حيث استولى العلمانيون والنصيريون والبهائيون
والملحدون على الحكم فضاعت دماء الامه وامالها معا وعادت الامه الى نوع من الاحتلال الجديد اشد خبثا من السابق كل هذا نتيجه لما بيناه من عدم التميز فى المفهوم و عدم التميز فى الرايه الذى جر الامه الى هذا المصير المنكود التعس

_________________
avatar
حفيد سيد قطب
مدير منتدى انسان مسلم
مدير منتدى انسان مسلم

عدد المساهمات : 2185
تاريخ التسجيل : 22/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mo20.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سرقه الثورات الاسلاميه ومناقشه افكار الشيخ محمد العبده

مُساهمة من طرف بنت الأسلام في الأربعاء ديسمبر 03, 2008 10:00 pm


بنت الأسلام
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 120
تاريخ التسجيل : 21/11/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى