تنظيم فتح الإسلام/ يقدم العدد الخامس من"سلسلة سير أعلام الشهداء" في إخدود نهر البارد

اذهب الى الأسفل

تنظيم فتح الإسلام/ يقدم العدد الخامس من"سلسلة سير أعلام الشهداء" في إخدود نهر البارد

مُساهمة من طرف سيف السنة في الإثنين أغسطس 25, 2008 7:30 pm




بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي كتب العاقبة للمتقين، وجعل الخذْلان حظّا للكافرين والمرجفين، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين وقائد الغر المحجلين
محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين ومن اقتفى أثره وسار على نهجه وجاهد بجهاده
إلى يوم الدين :

سلسلة سير أعلام الشهداء
في
إخدود نهر البارد

العدد الخامس

إنهم قوافل الشهداء
علو في الحياة وعلو في الممات، دماء زكية، ونفوس طاهرة، وهمم عالية، وعبقريات خاصة، ونماذج فذة. بهم تستفيق هذه الأمة من نومها وتسري فيها روح الحياة من جديد.
ومن هؤلاء نحسبه والله حسيبه فارسنا المقدام

سالم وقاص الصعيري

" أبو وقاص الشروري "
رحمه الله تعالى

يقول الله تعالى :
" وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ "
هكذا كان بطلنا - سالم وقاص الصيعري " أبو وقاص الشروري " من أقصى جنوب بلاد الحرمين
كان رجلاً خلوقاً دائم النصح لإخوانه شفوقاً عليهم يحب أن يدخل السرور إلى قلوبهم
كان رحمه الله تعالى صواماً بالنهار قواماً بالليل زاهداً فى الدنيا – لم يداهن ولم يهادن – كان صابرا محتسبا يرفض أن يعطى الدنية فى دينه فكان شوكة فى حلق الطغاة
أراد بطلنا ان يرفق اعتقاده بعمل يرفعه عند الحق سبحانه – فكان طريق الجهاد - طريق ذات الشوكة – طريق العاشقين للحور العين .
خرج رحمه الله مهاجرا فى سبيل الله – باحثا عن طريق يوصله لساحات الجهاد – ساحات تغبر فيها الوجوه فى سبيل الله
كان هو وأخ له من جزيرة العرب فى طريقهم الى الجهاد – عندما القت سلطات آل سلول القبض على رفيق دربه عند الحدود – فك الله أسره ورده لاخوته المجاهدين عاجلا غير آجل ومكن الله لبطلنا أن ينجو من بين أيديهم ويكمل مسيرته ويمضى فى دربه حتى وصل الى سوريا عند أحد الإخوة المنسقين ومنه الى لبنان ويسر الله له الوصول الى مخيم نهر البارد فى أقصر وقت ممكن ..
دخل أبو وقاص رحمه الله تعالى إلى مخيم نهر البارد في شمال لبنان وهناك تلقى تدريبه الاول على فون القتال فى دورة تأسيسية وبقى بين اخوته فترة اخرى ومن ثم انتقل إلى مخيم برج البراجنة في بيروت وجلس في المخيم مرابطاً – حتى أذن الله ببدء الاشتباك الأول مع جند الخيانة فى مخيم البداوي والذى وقع في نهاية شهر نوفمبر عام 2006...
وعندها قرر الشيخ شاكر العبسي " أبو حسين المقدسي " حفظه الله تعالى إنتقال جميع المجموعات التي تتواجد في مخيمات بيروت التوجه إلى مخيم نهر البارد وعندما وصل الى المخيم إستضافه أحد الإخوة الأنصار وهو ومجموعة من الإخوة لفترة ثلاثة أشهر ومن بعد ذلك تم تجهيز المعسكرات والمضافات في المخيم وتم دخول الإخوة بما فيهم أبو وقاص الشروري – رحمه الله
وبعد وصول الاخوة بأيام قليلة بدأت المعركة بين أولياء الرحمن وأتباع الشيطان
وجاء وقت أبو وقاص الشروري فكان أسداً في الميدان يصول ويجول على أعداء الله فشارك في أشرس المعارك وذات مرت تقدم الجيش الماروني الصليبي على محور المحمرة وكانت تدور وقتها أشرس المعارك وكان يستعمل عدو الله جميع الأسلحة الثقيله وتقدمت مشاة الطاغوت تحت تغطية القصف عندئذٍ زأر الأسد أبو وقاص الشروري فنزل هو وأبو زبيدة الجزائري إلى الشارع يبتغيان الشهادة وبدأ النزال وجهاً لوجه وثبت الأبطال في الميدان وبدؤا يتسابقا في مطاردة الجيش الجبان وبدأ يفر من أمامهم كالفئران وعندما كان يتقدم أبو وقاص رحمه الله تعالى وأبو زبيدة يسانده في التقدم أصيب أبو وقاص الشروري فى يده اليمنى ووقف وقتها ينظر إلى يده والدم ينزل منه ونظر وقتها من أين أطلق النار عليه ووجد فريسته وأنقض عليه بسرعة وإذا بالجندي الحقير يقف ويرتعش من هجوم الأسد أبو وقاص الشروري حتى والله الذي لا اله إلا هو أن أبو وقاص إستطاع أن يضع فوهة بندقيته على رأس الجندي الماروني و يفرغ فى رأس الجندى المجرم حوالى عشر طلقات وتمكن الأبطال من صد التقدم وتراجع جند الكفر الصليبى الحاقد وعاد بطلنا رحمه الله يبشر إخوانه بما من الله عليه وعلى اخوانه من نصر
وشفاه الله تعالى من إصابته وبعد أيام طلب منه أبو سلمة المسؤل العسكري تقبله الله تعالى هو وبعض إخوانه ليكونوا درع لإخوانهم خوفاً من تقدم الجيش من جهة مكاتب فتح العلمانية- أراحنا الله من الكفر وأهله انه ولى ذلك والقادر عليه- وكان الاخوة المرابطون يستطلعون المنطقة لصد أي هجوم ومن بعدها جاء أحد الإخوة الأنصار و استبدل بطلنا الذى تم نقله الى محور العبدة .
وبدأ يساعد إخوانه في زرع العبوات والتفنن فى إسقاط البيوت على الجيش المارونى الحاقد – كلما دخل بيتا
وجاء يوم عرس أبو وقاص ليزف الى الحور العين باذن الله تعالى حيث وقع تقدم لجيش الطغاة على محور العبدة ويسارع الإخوة لزرع عبوة في مبنى كان جند الكفر يحاولون اقتحامه والإخوة هم " أبو حمزة الحموي ، وأبو أيوب السوري ، وأبو وقاص الشروري " رحمهم الله تعالى
فوصل إلى المبنى وعند زرعهم لعبوة على الضغط أصيب الشهيد بإذن الله أبو حمزة الحموي برأسه ووقع على العبوة فانفجرت وأستشهد الإخوة الثلاثة رحمهم الله تعالى وأسكنهم في جنات النعيم وحشرهم مع الانبياء والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقاً
رحم الله أبو وقاص الشروري رحمة واسعة ونرجو الله أن يجمعنا وإياه في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا :
وأعلم
إن المبادئ أثمن من الحياة وإن العقائد أثمن من الأجساد وإن القيم أعظم من الأرواح0
فحي على جنات عد ن فإنها ##### منازلنا الأولى وفيها المخيم
ولكننا سبي العدو فعل ترى ##### نعود إلى أوطاننا ونسلم
فيا بائعا هذا ببخس معجل ##### كأنك لا تدري ولا أنت تعلم
فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة ##### وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم

إن القلبَ ليحزن ، وإن العينَ لتدمع .. وإنّا على فراقك يا أبو وقاص لمحزونون
فنعم المجاهد أنت ونعم الصابر أنت و لا نزكي على الله أحداُ

فلا نامت أعين الجبناء

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

إخوانكم في
القسم الإعلامي لتنظيم فتح الإسلام

_________________

سيف السنة
عضو نشط
عضو نشط

عدد المساهمات : 455
تاريخ التسجيل : 09/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى