وقفات مع خطاب حكيم الأمة الشيخ المجاهد ايمن الظواهرى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

وقفات مع خطاب حكيم الأمة الشيخ المجاهد ايمن الظواهرى

مُساهمة من طرف حفيد سيد قطب في الخميس نوفمبر 27, 2008 6:48 pm

وقفات مع خطاب حكيم الأمة الشيخ المجاهد ايمن الظواهرى
لفضيلة الشيخ ابواحمد عبد الرحمن المصرى



يوجه الشيخ الفاضل عده رسائل الى الامه المسلمه
أولُها: رسالةُ تهنئةٍ للأمةِ المسلمةِ باعترافِ الشعبِ الأمريكيِ بالهزيمةِ في العراقِ، فرُغم أن أمريكا قد بدت دلائلُ هزيمتِها في العراقِ منذ سنواتٍ، لكن بوشَ وإدارتَه ظلوا يكابرون ويجحدون الشمسَ المشرقةَ في رابعةِ النهارِ. وإذا كان بوشُ قد نجحَ في شيءٍ فهو في نقلِ مصيبةِ أمريكا وتورطِها إلى من بعدِه. ولكن الشعبَ الأمريكيَ بانتخابِه لأوباما أعلن جزعَه وفزعَه من المستقبلِ الذي تقودُه إليه سياسةُ أمثالِ بوشَ. وقرر أن يؤيدَ من يدعو للانسحابِ من العراقِ.) ثم يقول ( وأقولُ لإخواني المجاهدين في العراقِ عامةً ودولةِ العراقِ الإسلاميةِ خاصةً، ولأميرِها الجبلِ الأشمِ أبي عمرَ البغداديِ. عدوُكم اعترفَ بالهزيمةِ، والمرحلةُ المقبلةُ ينتظرُ أن تسودَها المؤامراتُ والخياناتُ لتغطيةِ الانسحابِ الأمريكيِ، فعليكم بالصبرِ، فإنما النصرُ صبرُ ساعةٍ.
وأقولُ لإخواني أسودِ الإسلامِ في الصومالِ؛ أبشروا بالنصرِ والظفرِ، فأمريكا تلملمُ جراحَها في العراقِ، وأثيوبيا تبحثُ عن مهربٍ، ولذا فقد بدأت مرحلةُ المؤامراتِ والدسائسِ، فتمسكوا بالحقِ الذي بذلتم أرواحَكم من أجلِه، ولا تلقوا سلاحَكم قبل أن تقومَ دولةُ الإسلامِ والتوحيدِ المجاهدةِ في الصومالِ. )

نعم هزمت امريكا بل هزم التحالف الصليبى الصهيونى العلمانى الرافضى كله فى هذه الحرب والحمد لله ولكن هذايعنى انتقال الحرب من شكلها العسكرى الظاهر الى الحرب التى يستخدم فيها العملاء من ابناء المجتمع الاسلامى لحرب الاسلام بالوكاله ، فالحرب مستمره لا تقتصر على الوجه الاول بل الوجه الثانى اشد ضراوه من الاول لذا يقول الشيخ ( ولذا فقد بدأت مرحله المؤامرات والدسائس )
وهى اشد المراحل بالنسبه للحركه الاسلاميه والتى تمثل الحرب عن طريق العملاء والتى تعنى بالضروره انقسام الامه الىفرق متناحره تقاتل بعضها بعضا ، متمثله فى النظام العلمانى الذى يتستر دائما بالاسلام من خلال هيئات دينيه رسميه تابعه له تعطيه الشرعيه وتصبغ اعماله بالصبغه الشرعيه ومعها ايضا حركات تنتسب للاسلام هذه الحركات تمثل خط التراجع والمراجعات والصفقات بينها وبين النظام العلمانى ،وامه تجذرت فيها مفاهيم الارجاء مما ساعد هذه الحركات فى استخدامها لخدمه مصالحها ، ومن خلال تجهيل الامه ساقوها الى اسوأ وضع وضعت فيه الامه المسلمه فى التاريخ ، واثبت العملاء انهم اشد اخلاصا للغرب منهم هم انفسهم واقدر فى تحقيق قضاياهم وتذويب كل ما يمت للاسلام بصله ، حتى تصبح ثقافتهم وحضارتهم هى السائده فتكون هى النموذج والمثال الذى ينبغى ان يتبع كما ان الرجل الابيض هو الذى ينبغى ان يسود
الجانب الثانى استطاعت الحركه التىتنتسب للاسلام ان تلعب اكثر من دور فهى من خلال الدعوه الى الاسلام الذى لا يتعارض مع العلمانيه عاشوا سويا على ارض واحده يحرس احدهما الاخر ، ، ولا ننسى ان هذه النظم العلمانيه كانت نتيجه حركات اسلاميه او ثورات اسلاميه من قبل تفتقد المنهج او التصور والرؤيه الصحيحه للاسلام ، فسلمت الى هذه العلمانيه ، وهذه نتيجه طبيعيه لاتباع تصور او منهج مخالف للاسلام .
ومن خلال فقدان الثقه بالنظام العلمانى الذى مزق اللافتات الكاذبه التى احاطوه بها للسوء الذى وصل اليه وافتقادة البريق الذى كان معه ، مما هيأ للحركه التى تنتسب للاسلام ان تتقدم الصفوف فى الحرب ضد الاسلام ، فاصبحت هى الفارس الاول للصليبيه والصهيونيه العالميه فى ارض الاسلام ، واصبح الدور الملقى على عاتقها اكبر ، وذلك نتيجه لما طرأ على ارض الواقع من خلال تنامى قوه جهاديه كبرى ،
فلم تقابل العلمانيه ولا اسيادها فى صراعها ضد الاسلام منذ سقوط الخلافه حركه بهذا الوضع والقوه ، حركه ليس قوامها على الرشد فى المفهوم فقط تسعىلتطبيق الاسلام على الارض حقيقه وواقعا لا مجردامانى وكذب وخداع لاقامه الفرقان بين الحق والباطل فى اعلى درجاته ، بل رشد فى المواجهه ايضا استطاعت من خلاله هذه الحركه المباركه ان تلقن الكفر درسا لن ينساه ابدا ، فقد استدار الزمان على ايديهم باذن الله الى هيئته الاولى الى زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم لتعيد لنا هذه الحركه المباركه نموذج الحركه الاولى وتعيد لنا قواد امثال حمزه وخالد والقعقاع وسعد رضى الله عنهم ليكونوا القدوه والنموذج والمثال ، ومن هنا تساقطت امام هذه الثله المؤمنه الصابره المحتسبه اللافتات الكاذبه للنظام العلمانى العميل وكذلك اسطوره تفوق الغرب الحضارى والعسكرى ، واستطاعت ان تعيد للغرب الصدمه الحضاريه التى تلقيناها ونحن فى حاله تخلفنا لابتعادنا عن ديننا ، اما الغرب هذه المره فقد تلقاها وهو فى قمه التقدم والتطورالتكنولوجى والغرور
فنحن الان على ابواب مرحله جديده وفق معطيات جديده وارض جديده للصراع بين الحركه الجهاديه والكفر عموما ، يرجع العدو فيها الى الخلف حيث تتقدم الحركات التى تنتسب للاسلام ومعها العلمانيه وكل الحركات الوطنيه ، توحد لقلاع الباطل التى ترتكز على اصول علمانيه للقضاء على التوجه الشرعى الصحيح ، وقد عانت الحركه الصحيحه فى مرحلتها الاولى فى معركتها مع هذه التوجهات وذلك للاسباب الاتيه : منها تجذر الفكر الارجائى فى الامه منذ قرون ، وعدم توفر الرشد فى المواجهه فى المرحله الاولى ،خطوره مسأله الدماءنتيجه للالتباس فى المفاهيم الشرعيه لدى الامه وان كانت هذه التجارب مثلت رصيدا استطاعت ان تستفاد منه الحركه الجهاديه المعاصره مما غير كثيرا من المعطيات على ارض الواقع ابشكل اتقهقرت امامه كل قوى الكفرفى المرحله الاولى ، ولكن مع هذا الانكشاف قفزت الحركه التى تنتسب للاسلام الى مكان الصداره واحتلت المقعد الاول متقدمه الصفوف جميعا فباتت هى خط الدفاع الاول عن الاعداء واصبحت خط الهجوم الاول على اهل الاسلام
، ومن هنا كان لا بد على شتى الحركات الاسلاميه التى تتسلح بالمفهوم الصحيح بل وكل الافراد المنتسبين لاى جماعه اسلاميه ان يعلموا ان الصراع الذى يتقدم الصفوف فيه الصليبى هو لمصلحه الكفر كما ان الصراع الذى يتقدم الصفوف فيه احدى الحركات التى تنتسب للاسلام ومعها العلمانيه هو لمصلحه الاعداء ايضا ولكن الاول ظاهر اما الثانى فخفى لما فيه من التباس وتلبيس واخطر لان مساحه الخداع فيه اكبر.
فلم تنخدع الامه بما اعلنه نابليون من اسلامه ولا مينو وتزوجه بمسلمه ولا بكذب بوش الكلب انه جاء ليحرر الشعب العراقى او الكويت ولكن انخدعت الامه بعبد الناصر و فيصل وحسين والسادات كما انخدعت بالشيوخ الذين اعطوا الشرعيه للعلمانيه على مستوى العالم الاسلامى كما يجرى اعاده تشكيلهم من خلال الفضائيات
ان الحركات الاسلاميه التى تؤصل للعلمانيه تمثل مرحله جديده من مراحل الصراع او وجه جديد من وجوه العلمانيه المختلفه فيجب الا ينخدع بها احد ومن هنا فلا بد من فضحها وبيان حقيقتها للناس وتمزيق لافتاتها الكاذبه ، كما يجب ان نعى
ان بقاء الحركات الصحيحه هو بقاء واستمرار للاسلام وبقاء الحركات الاخرى يمثل بقاء العلمانيه والكفر واستمرار المشروع الغربى الصليبى على حساب المشروع الاسلامى وان ادعت هذه الحركات الاسلام او الوطنيه
كما انه من الضرورى تقديم الولاء العام على الولاء الخاص لنقف صفا واحدا لنخلومن التشيع والتحزب حتى يكون الولاء خالصا لله ويكون السعى الجاد ليكون الدين كله لله
يقول العلامه سيد قطب ( ليس الطريق أن تخلص الأرض من يد طاغوت روماني أو طاغوت فارسي ، إلى يد طاغوت عربي . فالطاغوت كله طاغوت ! إن الأرض لله ، ويجب أن تخلص لله . ولا تخلص لله إلا أن ترتفع عليها راية : " لا إله إلا الله " . وليس الطريق أن يتحرر الناس في هذه الأرض من طاغوت روماني أو فارسي ، إلى طاغوت عربي . فالطاغوت كله طاغوت ! أن النـاس عبيد لله وحده ، ولا يكونون عبيداً لله وحده إلا أن ترتفع راية : " لا إله إلا الله " - لا إله إلا الله كما يدركهـا العربي العارف بمدلولات لغته ، : لا حاكمية إلا الله ، ولا شريعة إلا من الله ، ولا سلطان لأحد على أحد ، لأن السلطان كله لله ، ولأن " الجنسية " التي يريدها الإسلام للناس هي جنسية العقيدة ، التي يتساوى فيها العربي والروماني والفارسي وسائر الأجناس والألوان تحت راية الله
ويقول ( وما كان هذا المنهج المبارك ليخلص لله ، لو أن الدعوة بدأت خطواتهـا الأولى دعوة قومية ، أو دعوة اجتماعية ، أو دعوة أخلاقية .. أو رفعت أي شعار إلى جانب شعارها الواحد : " لا اله إلا الله "
(. وإذن فهو الشأن الدائم لا الحالة العارضة . الشأن الدائم أن لا يتعايش الحق والباطل في هذه الأرض . وأنه متى قام الإسلام بإعلانه العام لإقامة ربوبية الله للعالمين ، وتحرير الإنسان من العبودية للعباد ، رماه المغتصبون لسلطان الله في الأرض ولم يسالموه قط ، وانطلق هو كذلك يدمر عليهم ليخرج الناس من سلطانهم ويدفع عن " الإنسان " في " الأرض " ذلك السلطان الغاصب .. حال دائمة لا يقف معها الانطلاق الجهادي التحريري حتى يكون الدين كله لله حقاً إنه لم يكن بد لهذا الدين أن يدافع المهاجمين له ، لأن مجرد وجوده في صورة إعلان عام لربوبية الله للعالمين ، وتحرير الإنسان من العبودية لغير الله ، وتمثل هذا الوجود في تجمع تنظيمي حركي تحت قيادة جديدة غير قيادات الجاهلية ، وميلاد مجتمع مستقل متميز لا يعترف لأحد من البشر بالحاكمية ، لأن الحاكمية فيه لله وحده .. إن مجرد وجود هذا الدين في هذه الصورة لا بد أن يدفع المجتمعات الجاهلية من حوله - القائمة على قاعدة العبودية للعباد - أن تحاول سحقه ، دفاعاً عن وجودها ذاته ، ولا بد أن يتحرك المجتمع الجديد للدفاع عن نفسه ..
هذه ملابسة لا بد منها ، تولد مع ميلاد الإسلام ذاته ، وهذه معركة مفروضة على الإسلام فرضاً ، ولا خيار له في خوضها ، وهذا صراع طبيعي بين وجودين لا يمكن التعايش بينهما طويلاً .. .
هذا كله حق .. ووفق هذه النظرة يكون لا بد للإسلام أن يدافع عن وجوده ، ولا بد أن يخوض معركة دفاعية مفروضة عليه فرضاً ..
ولكن هناك حقيقة أخرى أشد أصالة من هذه الحقيقة .. إن من طبيعة الوجود الإسلامي ذاته أن يتحرك إلى الأمام ابتداء . لإنقاذ " الإنسان " في " الأرض " من العبودية لغير الله ، ولا يمكن أن يقف عند حدود جغرافية ، ولا أن ينزوي داخل حدود عنصرية ، تاركاً " الإنسان " .. نوع الإنسان .. في " الأرض " .. كل الأرض .. للشر والفساد والعبودية لغير الله . )
وجزاكم الله كل خير

_________________
avatar
حفيد سيد قطب
مدير منتدى انسان مسلم
مدير منتدى انسان مسلم

عدد المساهمات : 2185
تاريخ التسجيل : 22/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mo20.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وقفات مع خطاب حكيم الأمة الشيخ المجاهد ايمن الظواهرى

مُساهمة من طرف بنت الأسلام في الخميس نوفمبر 27, 2008 9:34 pm




بارك الله فيك أخي الفاضل المؤمن بالله
وجزاك ربي الجنه اللهم امــــــــــــــــــــين

بنت الأسلام
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 120
تاريخ التسجيل : 21/11/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وقفات مع خطاب حكيم الأمة الشيخ المجاهد ايمن الظواهرى

مُساهمة من طرف حفيد سيد قطب في الجمعة نوفمبر 28, 2008 7:14 am

وفيك بارك الله اختى فى الله بنت الأسلام

_________________
avatar
حفيد سيد قطب
مدير منتدى انسان مسلم
مدير منتدى انسان مسلم

عدد المساهمات : 2185
تاريخ التسجيل : 22/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mo20.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى