15-1/من ديوان الإعلام لجماعة أنصار الإسلام إلى المسلمين في فلسطينَ وغزة وأكناف بيت المقدس

اذهب الى الأسفل

15-1/من ديوان الإعلام لجماعة أنصار الإسلام إلى المسلمين في فلسطينَ وغزة وأكناف بيت المقدس

مُساهمة من طرف سيف السنة في الأحد يناير 18, 2009 6:53 pm


من ديوان الإعلام لجماعة أنصار الإسلام إلى المسلمين في فلسطينَ وغزة وأكناف بيت المقدس

إنّ الحمدلله القائل( فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً ) [النساء:102]
والصلاة والسلام على الضحوك القتال، رسول الجهاد القائل كما روى البخاري في صحيحه عن ابن عمر رضي الله عنهما:
( جعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذلة والصغار على من خالف امري ) والقائل كما روى البخاري في صحيحه عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه: ( من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله )
أيها المسلمون:
إنّ الحق الذي نعتقده وندين لله به ونجاهد عليه الكفار ان كل ارض وطئها رسول الله (صلى الله عليه و سلم) أو أمر بفتحها، او فتحها من بعده قادات الجهاد، هي ارض المسلمين، والجهاد وحده، والسيف وحده، كفيلان برد المغصوب منها ولم يُرجع الحوار يوماً حقاً مسلوباً منها، ولطالما رد السيف عن الأمة الحيف، وجاء بالحق يتهلل بشرى بين يديه .
وإنّ الحق الذي نعتقده وندين لله به ونجاهد عليه الكفار، ان فلسطين موطن النبوات، وعرصات القيامة وبيت المقدس، اولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين، ومسرى ومعراج سيد الثقلين، ومن في اكنافه يجاهدون في سبيل الله قتال الطائفة المنصورة.
وإنّ الحق الذي نعتقده وندين لله به ونجاهد عليه الكفار، انه لا يحق لأحد ان يفرط بشبر من ارض الله هذه، ولا بشبر من اراضي المسلمين .
وإنّ الحق الذي نعتقده وندين لله به ونجاهد عليه الكفار يقضي ان اليهود في الكيان الصهيوني غاصبين لأرض المسلمين، وهم دار الحرب ودار الكفر، ليس فيهم مسالم ابداً، كلهم محاربون وذراريهم منهم، دمهم هدر وعصمهم مفصومة .
وإنّ الحق الذي نعتقده وندين لله به ونجاهد عليه الكفار، أن الحكومات العربية حكومات كفر وطواغيت، لايحكمون بما أنزل الله، ليس فيهم حاكم للإسلام، ولا شريف يعتمد عليه، فقد امتهنوا الخيانة ويتباهون بالعمالة .
وإنّ الحق الذي نعتقده وندين لله به ونجاهد عليه الكفار، أن الحرب في فلسطين وفي العراق وفي البوسنة والشيشان والصومال وافغانستان والفلبين، وقتال التنظيمات الجهادية في مصر وسوريا والجزائر والمغرب والهند وكشمير وسائر اراضي الله، هي معارك المصير، وحرب بين الاسلام والكفر وبين التوحيد والوثنية، والمسلمون هم اصحاب الحق وحدهم فيها ودعاته، والكفار هم اصحاب الباطل وطغاته .
ايها المسلمون:
إنه لما ثبت فشل أقوام من الأمة الإسلامية باعتناقهم نظرية الانتخابات الديمقراطية للوصول للسلطة وصولاً يمكنهم من اسناد قضايا الامة الاسلامية واثبات حقوقها، فاكثرهم لم يصل، ومن وصل أعرض ونأى بجانبه .
وكذلك فشلت النظريات الدعوية الاصلاحية في اعتناق الحوار والتفاهم لاعادة الحقوق المغتصبة للمسلمين
ولمّا استيأست كثير من التنظيمات في الوصول، فضلاّ عن الحصول على أموال المسلمين المغتصبة في خزانات الطواغيت استحواذاً واحتكارا ًمنهم للنفط والغاز والأموال، لتصب في خزانات أمريكا الصليبية وأوروبا الكافرة
و لما ساد قطع الامل وطغيان اليأس عن استنهاض غيرة حكومات الدول العربية ، أو رؤساء السلطة فيها، الذين غالبا مايكونون مرتبطين بعمالات للصليبين تضمن بقاء الكراسي لهم شريطة ضمان مصالح الصليبين، والمتحققة في دولهم وبكراسيهم .
كما إنّ المراوغة والمداهنة التي تداهن بها دولة ولاية الفقيه الرافضية على المسلمين في العالم، متذرعة في قدرتها على حل اشكالية المسلمين في فلسطين وغيرها، ان هي لم تكن سوى نظرية توسعية شيعية تروم السيطرة على العالم الاسلامي وتتخذ من ثغرة معاناة المسلمين من عقدة المظلومية والقهر التي يعانون منها لاستبداد الطواغيت عليهم، فتشير بالتلويح دائماً بضمان الكفالة المالية والدعم المعنوي للتنظيمات الاسلامية التغييرية، ولم يكن موقفها افضل من مواقف الصليبيين في الخذلان عند الحاجة للنصرة، وهوالغالب على صفة التعاملات السياسية لها .
اذاً لابد من تقرير الحلول الشرعية العملية والواقعية للمسلمين في غزة وفلسطين والعالم .
فلما كان الله قد من على الامة الاسلامية بكثرة السواد، وكثافة الأعداد، ومنحة الشباب، فلابد لنا من صهر هذه الطاقات في بوتقة الجهاد، منهاجاً وعملاً، وبالنظر لكثرة أعداد المسلمين، وقلة أعداد الطواغيت، وتماسك المسلمين فيما بينهم معتمدين على الله رب العالمين، وتنافر الطواغيت وشتاتهم معتمدين على حبل من الكفار وحبل من الشيطان، وجب على المسلمين جمع العزم، وتنسيق القدرات، وإعادة تصحيح المسار، والمنطلق نحو هدفٍ واحد، لا حيلولة دونه، وهو الجهاد القتالي، فاعتماد مبدأ التنظيم الجهادي التغييري المستقل، والمعتمد ذاتياً على نفسه، والمتعبد بالقرآن والسنة وهدي السلف والمعتنق للمفاصلة والتحدي، والصابر في المحنة، والصامد في الفتنة، ونشر هذه الدعوة، ولف الشباب حولها معتنقين الفكر الهجومي الحركي، وإنكار المنكر ورد الحيف بالقوة القتالية .
ولابد من التبرؤ التام من نظريات الاستسلام، أو الدعوة الإصلاحية، أو الفكر الدفاعي، أو مشاركة الكفار في الحكم، أو اعتماد أساليب الكفار في استلام السلطة، أو الرجوع في حال التنازع لمجلس الكفر وملأ الكفار أملاً في استحصال حقٍ أو رد ظلم .
ولابد من الفصل التام بين فرائض الإسلام الأساسية في الجهاد والسياسة والحكم، وبين مباديء الوطنية وصنمية التراب والأوطان القطرية، واظهار التمايز بينهما، كما لابد من التفريق بين فريضة الجهاد الشرعية وما يسمى بالمقاومة الوطنية، ولابد أيضا من اظهار التجرد الكامل لله في الامتثال لتلبية اداء فريضة الجهاد كما شرعها الله وسنها رسوله (صلى الله عليه و سلم ) .
والصمود والثبات على القتال، والتصدي في هذه المرحلة، والسعي لمبادرة العدو بهجومات مباغتةٍ فردية، أو على نطاق الفصائل ضمن صورة حرب العصابات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة وإستمرار الرمي بالصواريخ، هو من متطلبات المرحلة الآن عسكرياً .
وان الدماء والشهداء والتضحيات نتائج طبيعية للثبات والصمود في الجهاد الشرعي .
والأصل في كل طرحٍ من حكومةٍ عربيةٍ أو غيرها، هي مؤامرةُ يهوديةُ مؤطرة لإحتواء التنظيمات الجهادية، وعَقلِ طاقاتها، وتخدير حراكها، والمراهنة على هذه المبادرات لوقف اطلاق النار مراهنات سلبية، فوقف اطلاق النار هو استراحة المقاتل بالنسبة لليهود، والمنفعة الراجحة فيها لليهود الصهاينة، فهي في النظم العسكرية إعادة تنظيم القوات، وجرد وتقييم العمليات، واستراحة القطعات، لاستئناف القتال من جديد.
ودعاة المبادرات هم دعاة الإستسلام، ودعاة المحافظة على أمن اسرائيل، ودعاة التطبيع والتمهيد للسلام معها، وهم طغام الظلم والكفر الذين حاصروا غزة لقطع المدد عنها وتضعيفها لتهيئتها سهلةً مستساغةً للضربة اليهودية.
إنّ المسلمين في فلسطين ليسوا ضحية الإبادة الصهيوصليبية والصهيونية فحسب، بل ضحايا مؤامرات الغدر للحكومات العربية وطواغيتها،وان طواغيت العرب هم المسؤولون مسؤليةً كاملةً وتامة عن خيانة الله ورسوله والمسلمين وضياع أرض الله في فلسطين وأرض المسلمين في العراق .
فيا أيها المسلمون إن الله يندبكم الى قوله تعالى : (وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ) [الحج:78]
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
لمشاهدة البيان الرسمي بصيغة PDF :
http://4ppl.ru/89604
http://www.badongo.com/file/12919862
http://www.fileflyer.com/view/R28tDB7
http://www.sendspace.com/file/vgrmch
http://bitroad.net/download/f78bec197020/339.pdf.html
http://www.2shared.com/file/4656148/8f000f84/339.html
وبصيغة JPEG:

http://4ppl.ru/89605
http://www.badongo.com/file/12919864
http://www.fileflyer.com/view/i9rbVBQ
http://www.sendspace.com/file/j199nl
http://bitroad.net/download/e46f6a755212/339.rar.html
http://www.2shared.com/file/4656152/76ced7db/339.html

ديوان الاعلام
جَمـاعـة أنـصار الإسـلام
18/ محرم /1430
15 / 1/ 2009

بَشيرُ السُنة (جَماعـة أنصـار الإسـلام)

المصدر : (مَركـز الفجـر للإعـلام)

_________________

سيف السنة
عضو نشط
عضو نشط

عدد المساهمات : 455
تاريخ التسجيل : 09/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى