بعد ساعات بإذن الله :: من مؤسسة الفرقان :: كلمة صوتية لأمير المؤمنين حفظه الله.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بعد ساعات بإذن الله :: من مؤسسة الفرقان :: كلمة صوتية لأمير المؤمنين حفظه الله.

مُساهمة من طرف azam في الثلاثاء مايو 12, 2009 4:59 pm

[size=21]بسم الله الرحمن الرحيم


بعد ساعات بإذن الله

من مؤسسة الفرقان للإنتاج الإعلامي

كلمة صوتية :: لأمير المؤمنين أبو عمر القرشي البغدادي حفظه الله

بعنوان \\||| عمـــلاء كــذابــون ||||\\

لا تنسونا من صالح دعائكم

المصدر: (مركز الفجر للإعلام) Sad
[/size]

azam
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 50
تاريخ التسجيل : 08/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اقبضوا عليّ إن استطعتم !

مُساهمة من طرف بدر التوحيد في الخميس يوليو 02, 2009 1:36 pm

Very Happy
اقبضوا عليّ إن استطعتم ! خطاب الشيخ البغدادي المرئي / بقلم محامي الدولة

أبو عمر البغدادي أمير دولة العراق الإسلامية كان الأوفر حظا في عدد مرّات إلقاء القبض عليه و كذلك عدد مرّات قتله و عدد شبيهيه في الاسم لا أكثر و لكن ككل مرّة يعرف العالم بأسره بأنه ليس أبو عمر البغدادي بالتأكيد ليس أبو عمر حفظه الله لماذا ؟ لأن قاسم عطا المتحدث باسم خطة أمن بغداد و المالكي يعرفان بأنه ليس أبو عمر كيف ؟ أقول بكل بساطة لأنهما من أخرجا هذا الفلم الهابط الذي يشبه إلى حدٍ كبير الدعايات الإعلامية للأفلام قبل عرضها في الصالات فسرعان ما يعرفُ المشاهد أن الفلم دون المستوى و لا يستحق دولارا واحدا ينفق عليه ناهيك عن مشاهدة دعاية ثقيلة على الشاشة تضيّعُ وقتك الثمين

الصور التي يعرضها علينا عملاء أمريكا في كل مرة يُعلن فيها عن إلقاء القبض على أحد قادة دولة العراق الإسلامية يتقدّمُ قبل التمثيلية بأسابيع و أيام مواهب تمثيلية كثيرة تعجُ بها القوات العراقية و حكومة المالكي بشكلٍ سرّي لتمثيل دور أبو عمر البغدادي و هو في حال من اليأس و البؤس و القنوط في صورة لا تخلوا من الفكاهة و الدراما و هي صورة واحدة لا غير لينفخ فيها قاسم عطا الرّوح الإرهابية في أسوأ حالاتها عند الأسر فالمتطوعون كُثر في الأجهزة الأمنية العراقية

رأينا 3 ممثلين صاعدين خلال سنتين فقط للوصول إلى شخصية أبو عمر لكي يصدّقها أكبر عدد ممكن من العراقيين و العالم الا أن الممثلين الثلاثة لم ينجحوا في إثبات موهبتهم في تقليد صورة مقاربة لحالة أبو عمر الأسير

الممثل الجديد كان محظوظا فقد حصل على رغوة إعلامية استمرت قرابة الأسبوع حتى أفرج عن الصورة في حلّتها و حالتها التي رآها الجميع فقد كان يحاول ذلك الشخص الذي في الصورة أخفاء ولو نزرٍ يسير من وجه كحالة إرهابية لا تحب الظهور و التعاطي مع ملامحها الشخصية فالتصوير من تلك الأبعاد لوجه أبو عمر التايواني لم يكن محض صدفة أو لغباء المصوّر بل لإضفاء نوعٍ ما من الخصوصية الشخصية و المكانة الإرهابية فنحن نتحدثُ عن أبو عمر البغدادي حفظه الله و ليس سارق أحذية بل لا استبعد مشاركة خبراء في الإرهاب حضّروا لتلك الجلسة التصويرية

فإن تحدثنا عن أهداف هذه الإشاعات فهي كثيرة و لا تخفى عن رضيع لا يزالُ يرضع حليب أمه فبعد الهجمات المباركة لدولة العراق الإسلامية و التي اتسمت بدقتها و قوتها ندرك بأن الحكومة العراقية بأمس الحاجة لانتصار يرفعُ من معنوياتها و معنويات أسيادها الأمريكان فهم كما زعموا يرغبون في الرحيل من العراق و قد تركوا ورائهم حكومة و جيشا قويين يمكنهما منازلة دولة العراق الإسلامية و المجاهدين المخلصين و معاقبتهم لدرجة نتف شعر شواربهم و لحاهم كعقاب أولي فقط قبل المنشار الكهربائي

فما قامت به دولة العراق الإسلامية خلال هذه الشهور و خصوصا بعد إعلان خطة حصاد الخير لم يدع للحكومة العراقية شيء تخفي فيه فشلها و عجزها عن مواجهة المجاهدين و بالأخص دولة العراق الإسلامية أمام الأمريكيين الذين يعوّلون عليها بعد رحيلهم المزعوم أما الأمريكان فهم لا يرغبون بأن يقول العالم لقد تركتم العراق دون أن يستقر الأمن فيه و خلّفتم ورائكم حكومة ضعيفة بكل ما لهذه الكلمة من معنى فالجيش العراقي ستسحل جثث جنوده في الشوارع حال إتمام سحب قواتكم و الشرطة العراقية تجيد الاختباء و الاندساس وسط العامة خوفا من ثقافة الذبح المستشرية بين جنود دولة العراق الإسلامية مع ذلك هذا لن ينفعها عند خروجكم من العراق و بعد هذا السيناريو الرهيب ألا تريدون أن تفرح الحكومة العراقية و لو كذبا بخبر اعتقال أبو عمر البغدادي ؟

قاسم عطا و نوري المالكي يريدان إحراز نصر مزيّف لكي لا يخسروا الاتفاقيات المالية و العسكرية و الأمنية التي وقّعوها مع الأمريكان فمثل هذه التفجيرات و الاختراقات المباركة التي تعكفُ دولة العراق الإسلامية على تنفيذها تقلق و تخيف الأمريكيين حيث لا تريدُ حكومة العملاء أن يتراجع الأمريكيون عن الاتفاقية الأمنية و هذه التفجيرات و نشاطات دولة الإسلام تحرج الحكومة العراقية و أجهزتها الأمنية الكومبارس حيث أن الجيش الأمريكي و قواته هما فقط المسيطران على مقاليد الوضع الأمني و العسكري في العراق و يعلمان بكل صغيرة و كبيرة تقوم بها القوات العراقية و الحكومة فكيف يخرج علينا قاسم عطا بأراجيفه ؟ و يقول: بأن هذه العملية الأمنية نفذت من قبل القوات العراقية بدون مساعدة الجيش الأمريكي يعرفُ جيدا من هو خصمه الفعلي في بلاد الرافدين فكيف له أن لا يعرف بمخبأ صيدا يعتبره ثمينا و لن يتخلّف عن المشاركة في عملية القبض عليه ؟

فالقبض على قائد بحجم أبو عمر البغدادي حفظه الله يعتبر نصرا للأمريكان و حتى قد يدفعُ باراك أوباما للخروج بمؤتمر صحفي في البيت الأبيض ليعلن هو بنفسه خبر اعتقال المسئول عن قتل و جرح آلاف من الجيش الأمريكي و لعد هذا نصرا عسكريا كبيرا يحققه أوباما بعد 100 يوم من توليه الرئاسة في أمريكا فهل يعقل أن لا يشارك الجيش الأمريكي في عملية القبض على قائد كبير في دولة العراق الإسلامية أو كما يقولون القاعدة هل يعقل أن تجرؤ الحكومة العراقية على استغفال الجيش الأمريكي و مخابراته الـ cia و تفاجئهم بنبأ اعتقال أمير دولة العراق الإسلامية أكبر إرهابي في العراق بالتأكيد لا يمكن و الأجهزة الأمنية العراقية و حكومة المالكي و كذابهم قاسم عطا لا يملكون من أمرهم شيئا و لا يقدرون على تحريك عجلة همر واحدة في عمليات حسّاسة كهذه بدون قيادة أمريكية تدير العملية و تضفي عليها صبغة النصر الأمريكي في العراق و لا سمح الله لظهر الشيخ بالفيديو بالصوت و الصورة بالـ hd و الـ hq و بتقنية الـdigital فقط لحرص الأمريكان على وضوح المنظر للمشاهدين مع بعض اللقطات الرحيمة من قبل جندي يؤدي دور إنساني يقوم بفحص صحي للشيخ لا سمح الله لا بصورة واحدة كما تفعل الحكومة العراقية و قاسم عطا

بالتأكيد الشيخ المجاهد أبو عمر البغدادي حفظه الله يمثل إعجاز استخباراتي لأعدائه من المخابرات العراقية و الأمريكية فقد عجزوا و الحمد الله في معرفة الشخصية الحقيقية لأمير دولة العراق الإسلامية و أصابهم بالحيرة و الحكّة في أجسادهم في آن معا فلا استبعدُ أن يكون الممثلون الثلاثة الذين يفترض أنهم أبو عمر البغدادي ! من سجناء أبو غريب أو بوكا أو من المسجونين في الدهاليز و الأقبية السرّية لحكومة العملاء و قد يكونون أيضا من عداد الموتى و هذه الصور ليست سوى ساعات أو أيام قبل تصفيتهم على يد الرافضة من يدري فقد يكونوا هناك من السجّانين العتاة من حسب حسابٍ لمثل هذا الأيام و المواقف لمساندة الحكومة نوري المالكي و قاسم عطا و راي أوديرنو قائد الجيش الأمريكي في العراق يريدون أن يظهر الشيخ أبو عمر بطلته البهية بالصوت و الصورة و هو يتوعّد من نشر أنباء القبض عليه بالموت بالساطور و رصاصة بالرأس في خطاب مرئي من مؤسسة الفرقان بعنوان " اقبضوا عليّ إن استطعتم " ليبدؤوا بعدها مستفيدين من غبائنا المفترض بحملة عسكرية واسعة و ملصقات عملاقة تحمل صورة أبو عمر البغدادي في كل مكان يُطلب فيها من المواطنين الإبلاغ عنه و الجائزة ستكون مجزية

أدرك بأن أبو عمر البغدادي حفظه الله يعرف نوع سيراميك حمّامات قصر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي و المصنع المنتج لها و اسم السيراميكي الذي ركّبها و نوع الشامبوهات المفتخرة الموجودة فيها ناهيك أن يعرف نوري المالكي و جرذانه الصّغار مكان و موقع أمير المؤمنين أبو عمر البغدادي الحاكم الفعلي للعراق فقد عجز الجيش الأمريكي بكل قواته و استخباراته على معرفة مكان الشيخ و إلقاء القبض عليه لا سمح الله فكيف للعميل الذي أتى به الاحتلال الصليبي أن يعرف ذلك و في النهاية هؤلاء المرتدين و الصليبيين ينتظرون خطأ كبيرا منا يساعدهم على كشف هوية الشيخ أبو عمر و موقعه و لعل تركيزهم الحقيقي ينصبُ على هفوة من وزارة الإعلام أو الحرب في دولة العراق الإسلامية أو حتى الشيخ نفسه لجعل الأمر مسألة شخصية و إثبات نفس أكثر من الحرص الأمني و حالة انعدام المعلومات الشخصية التي يعانون منها بشأن تحديد هوية أمير دولة العراق الإسلامية فهم بحق يريدون أن يلقي الشيخ أبو عمر البغدادي القبض على نفسه بنفسه و من خلال نزوة غضب أو هفوة نفس و نحن نعرفُ بأنهم ليسوا أهل هفوة أو نزوة .

الساعة 1:00 / اليوم الأربعاء / 29 / 4 / 2009
منقوووووووووووووووووووووووول

بدر التوحيد
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 22/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى