الطريق الى تحقيق الأسلام وتحرير الأرض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الطريق الى تحقيق الأسلام وتحرير الأرض

مُساهمة من طرف حفيد سيد قطب في الإثنين أبريل 14, 2008 3:34 pm

الطريق الى تحقيق الأسلام وتحرير الأرض




هناك طريقين ينبغى طرحهما و البحث عن اى طريق منهما ينبغى اتخاذة سبيلاً للخروج من الازمة

الطريق الاول:

أن يكون فصيل الحركة الاسلامية جزءا من افراد المجتمع لتحقيق دفع الصائل ايا كان اهداف هذه الافراد المهم دفع الصائل وهذا يجنب الحركة الاسلامية الدخول فى صراع تصنعه القوى المعادية بين الحركة الاسلامية و افراد المجتمع نفسه و بين الحركة الاسلامية بعضها والبعض الاخر و هنا تقتصر المواجهة على تحقيق اهداف جزئية هو دفع الصائل عن الارض وتحريرها من المحتل دون النظر الى شكل الحكم الذى سوف يكون عليه المجتمع بعد التحرر ، المهم هو الدخول فى هذاالدفع لتوحد الجبهة حتى يتحقق الهدف باسرع وقت مما يمكن تحقيقه .

الطريق الثانى :

هو الطرح المنهجى الذى يتسق مع المنهج العلمى و هو تحديد الوجهه والطريق والغاية وان الهدف هو اعلاء كلمة الله عن طريق الجهاد راية واحدة لا رايات متعددة لاتقبل بوجود رايات أخرى من أى نوع كانت علمانية أو غيرها فهى لا تقبل بغيرها من الرايات حتى لا تضيع الثمرة كما ضاعت من قبل ، ومن هنا ينبغى ان تكون الحركة الاسلامية فى المقدمة وباقى افراد المجتمع تابع لهم فى تحقيق الهدف ،وهنا تنفجر فى وجه هذا الطرح مجموعة من الصراعات التى تقف عائقاً امام هذا الطريق حيث تظهر حركات قطرية ترى انهم هم ابناء الوطن و هم الاولى با لتقدم وانه لا يجوز لاحد ان يملى عليهم اهدافا لا يريد ونها او لا يرون انها مناسبة لحالتهم، كما ان هذا الطرح ينشغل بالصراع فى مكان محدد ، اما ان يكون الصراع مفتوحا على مصراعيه ،هذا امر اخر ، وفى الحقيقة لابد من دراسة كلا التصورين والوصول الى نتيجه من خلال المنهج الاسلامى ومن خلال الواقع نفسه .

الطرح الاولى :

كان ممثلا فى كل بلاد العالم الاسلامى وذلك بعد احتلال ارض الاسلام حيث قامت الثورات ولكن هذه الثورات قامت على اساس ثقافة الغرب لا الثقافة الاسلامية ومن هنا كانت اهدافها محدودة فالمنتصر الحقيقى هو الغرب لانة استطاع تغريب المجتمعات الاسلامية فقامت الثورات وفق المنظومة الغربية لا الاسلام حيث تم دفع الصائل شكلا وتسلمت مقاليد الحكم فى البلاد الاسلامية كلها حكومات علمانية ،أستطاعت أفراد هذه الحكومات أستغلال حركة الشعوب لتحقيق الأستقلال الشكلى ،وتحقيق العلمانيه ،ومن خلال العلمانية ظهرت مرحلة جديدة يطلق عليها الأستعمار الحديث وهى أشد وأنكى على الحركة الأسلاميةمن المحتل الحقيقى ،حيث وقفت الحركات الأسلامية عاجزه أمام هذاالوجه الجديد ،نتيجة لان مفاهيم الأمة المعتمدة على المفهوم الأرجائى الذى يعطى حصانة للافراد طالما انهم ينطقون لا اله الا الله فانهم مسلمون ومن هنا و قفت الحركة الاسلامية عاجزة امام هذا المد العلمانى والذى استطاعت من خلاله العلمانية ان تحقق هدفين اساسين

1- الوصول بالبلاد الى مرحلة من ا لفوضى والاباحية والخلل الاخلاقى والفقر والموت الحقيقى لكل ما يمت لمعتقدات وقيم هذه الامة.

2- التنكيل بالحركات الاسلامية حيث لارحمة لوقورنت بما كان يفعله المحتل الغربى فلامقارنة بين الفعلين ، فيذبح المسلمون بسيف مكتوب عليه لااله الاالله محمد رسول الله ، وبهذا يكون ا اكثر مكرا واشد ايلاما فلا يتصور احد ان الذى يهدم الأسلام مسلم أو ان الذى يحارب الأسلام مسلم ولذا لابد من وقفه امام هذا التطور الذى حدث كيف حدث، بل حدث نفس الأمر فى الصراعات التى حدثت اخيرا كمافى افغانستان ،وقفت هذه الحركات مع أمريكا فى حربها ضد طالبان وهذا ماحدث أيضا فى البوسنة والهرسك حيث ابرمت اتفاقيات لانشاء دولة على ان يتم التخلص من الجماعات المجاهده التى أذاقت الصرب الهزيمة ،كما كان ذلك قديما فى حرب 48حيث تم ضرب المجاهدين من الذين يقاتلون فى صفوف الجيوش العربية ضد اليهود واعتقالهم بعد تحقيقهم انتصارات على اليهود فما حررة المجهدون سلمتة الجيوش العربية لليهود ومن هنا نجد ان تحقيق دفع الصائل كهدف

من الأهداف ينبغى تحقيقه مع التغافل عن الهدف الكلى، تحقيق كلمة الله فى الأرض لتكون كلمة الله هى العليا وكلمة الذين كفروا هى السفلى ، نجد انه لم يتحقق من ورائه شىء ، بل سمح للعملاء ان يتزعموا الحركة ويحولوا مسارها الى علمانية ، جاءت لتحكم بغير الاسلام بعد كل التضحيات من الملايين التى استشهدت من المسلمين لم يتحقق شى على الأرض ، ومن هنا كان الدخول فى الطريق الثانى بالرغم من شدته وخطورته ووعوره الطريق وكثرة الأعداء حتى من الأمة نفسها وأبنائها الذين لايدركون الأسلام ادراكا حقيقيا أو من الذين استحبوا الحياة الدنيا على

الأخرة الا انة طريق التميزلتحقيق الاسلام فتحقيق مصلحة جزئية لا يمكن ان تصب فى مصلحة تحقيق الأسلام الذى نسعى من خلالة ونواجه من خلاله ونحكم من خلالة ونقيم كل حياتنا على اساسة ونزن الافراد والجماعات والدول والامم من خلالة فقديما دعا العلامة المودودى المسلمين فى الهند الوقوف بجوار الأنجليزفى حربها لان ذلك لن يعود عليها بتحقيق أسلامها لانهم وجدوا ان حزب الموتمر هو الذى يتزعم وكونه ليس من المسلمين فبالتالى لن يتحقق الأسلام من خلاله وفى نفس الوقت وقفت دول أسلامية أخرى بجوار الأنجليز لتحقيق الأستقلال بحرب الدولة الأسلامية (العثمانية)، فوقفت فى صف الكافر ضد المسلم فكان الطريق الى تحقيق الأستقلال هو الكفر الذى نهانا الله عنه ، ولم يحققوا الاستقلال وتحقق كفرهم ، ومن هنا فان السعى لتحقيق الأسلام هو الهدف الكلى هو الوجهه والطريق والغاية لا مجرد تحقيق اهداف جزئية ،، ومن هنا يقف المحتل الصليبى امام هذة الحركات مستخدما كل الاذرع التى يستطيع ان يضرب بها

1-استغل النظم بجيوشها الحاكمة وشرطتها ومخابراتها وكل ما لديها للقضاء على هذه الحركة

2-استغل الحركات الاسلامية ذات التوجهات المنحرفة التىتلتقى مع العلمانية او مع الصليبية فى اول الطريق او وسطة او آخره ،للوقوف بجواره فى هذه الحرب المفتوحة

3-استغلال بعض ابناء الشعب فى القضاء على هذا التوجه مما يسمى بالصحوات فى العراق وغيرها من العشائر فى القضاء عليها

4-القيام بعمليات ضد المدنيين ونسبتها الى الحركة الاسلامية وهذا شان المحتل الغاصب دائما

5-استخدام الاعلام لتضليل الرأى العام العالمى فى حربه ضد المسلمين ،

فاتباع المنهج الصحيح هو الفرض اللازم ،اما تحقيق النتائج فهذا أمر آخر غير راجع الى البشر ومن هنا نجد

1- ان مجرد تحقيق دفع الصائل سوف يعيد الامة لحكم العلمانية من جديد مع التضيحات الكبيرة التى بذلت وتبذل فكأن هذه الدماء لا وزن لها حيث لم تحقق الاسلام فى ارضه ولم تحقق الطهر من انجاس العلمانية واتباعها

2-ان سعى الحركة الاسلامية لتحقيق التمكين هو هدف أساس ينبغى ان يسعى اليه و يهون امامة كل مرتخص وغال فتحقيق التمكين هو تحقيق الاسلام ولن يتم تحقيقة الا من خلال التميز فى العقيدة والوجهة والراية

3-ان الاهداف الجزئيةالمحدودة لن تصب الا فى مصلحة العلمانية التى هى صنيعة المحتل الغربى ومن هنا خدمة اهدافه مرة اخرى

4-ان جريمة تنحية شرع الله لهى جريمة لا يمكن قبولها ولابد من محوها ،وليس هناك من سبيل سوى الجهاد ولو ادى الى قتل الكثير هذا هو المنهج وهذا هو الطريق

5-فشل الحركات التى قامت من اجل القضاء على العلمانية وتحقيق الاسلام ،.لان الرايات التى

قاتلوا عليها صنعها الغرب وغير شرعية

6-ان تحرير الارض لاقيمة لة الا بالعقيدة ، فالجهاد لا يكون شرعيا الا بالعقيدة كما ان تحرير الارض ببيع العقيدة لا يجوز كذلك لايجوز ببيع شعب مسلم او مجاهدين مسلمين وتسليمهم للعدو فضلا انها ولا ء للكفار

_________________
avatar
حفيد سيد قطب
مدير منتدى انسان مسلم
مدير منتدى انسان مسلم

عدد المساهمات : 2185
تاريخ التسجيل : 22/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mo20.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى