بين منهجيني فى التعامل مع التصور العقيدى للاسلام والاشخاص والاحداث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بين منهجيني فى التعامل مع التصور العقيدى للاسلام والاشخاص والاحداث

مُساهمة من طرف حفيد سيد قطب في الخميس أكتوبر 23, 2008 10:36 pm

بين منهجيني فى التعامل مع التصور العقيدى للاسلام والاشخاص والاحداث




يدور الخلاف بين اهل السنه والجماعه وبين اهل البدع والباطل بين مجموعه من المعالم التى تميز الاسلام كمفهوم ومنهج وواقع وبين غيره من الطرق البدعيه والاديان الاخرى ، نحاول ان نبين منها معلما من المعالم فى هذا المقال ، وهو العلاقه بين الكل والجزء ، حيث المنهج الشرعى الذى يقدم الكل على الجزء ولا يعتبر الجزء الا من حيث رجوعه للكل اى موافقته له ، وبين اعتبار الجزء ولو عارض الكل بل ولو ادى اعتباره الى هدم الكل 0
ففى الاسلام كانت دعوه الرسل اقوامهم الى التوحيد وهو اعظم الكليات والذى على اساسه تم دعوه الناس الى الصلاه والزكاه والصيام والحج وفروع الشريعه الاخرى فهذه الجزئيات لا تعتبر اسلاما الا من خلال رجوعها للكل وهو التوحيد اى الاسلام ، فلا بد من وجود الاصل حتى تعتبر هذه الجزئيات شرعا ، كما ان تحققها لدى الفرد مع وجود الشرك الذى ينقض التوحيد لا يعتبر اسلاما بل تكون اعمالا حابطه لا معنى شرعى لها ، كما ان وجود بعض هذه الفروع فى مجتمع لا يتحاكم الى شرع الله لا تعطى المعنى الشرعى لهذه الدار على انها دار اسلام ، كذلك المواقف والاحداث والاشخاص ، فلو ان شخصا ما وقف موقفا موافقا للاسلام ينظر فى الاصل الذى ينطلق منه هل هو اصل الاسلام الصحيح ام اصول اخرى مناقضه له تساعد فى هدمه ، ومن هنا يعتبر هذا الفعل موافقا او مخالفا نتيجه للاصل الذى انبثقت منه
وهذا الاصل هو المعتمد فى اعتبار الاجزاء شرعيه او غير شرعيه فلو فرض ان هناك فى النظام الغربى تعدد الزوجات هل هذا الجزء يعتبر شرعيا بالطبع لا ، لانه يعتبر جزءا عارضا لا حقيقه فيه لانه فى النظام الاسلامى يؤدى دورا غير الدور الذى يؤديه فى المجتمع الغربى لان وظيفه الجزء لا تتحدد الا من خلال الكل الذى ينتمى اليه ، كما ان وقوف البعض وقتالهم للمحتل ينظر الى الاصل الذى يستند عليه هل هو الاسلام حيث تحقيق الوهيه الله فى الارض بتحكيم شرعه فيكون جهادا ام لامور اخرى كتحرير الاوطان مع التحاكم لشرع غير شرع الله وتحقيق الوهيه غير الله فى الارض ومن هنا فلا يعتبر جهادا 0
اما من خلال المنهج الاخر وهو اعتبار الجزئيات ولو عارضت الكليات بل ولو ادت الى هدمها وجدنا انفسناامام مجموعه من الاصول ، اعتبار العلمانيه هى الاسلام ، اعطاء الشرعيه والاسلام لمن بدل الشرائع وحكم الناس بها وحاربهم من اجلها على انه يصلى او يتلفظ بالشهاده ولو هدم الاسلام كله ولو وقف فى صف اليهود والنصارى ضد الاسلام والمسلمين لاشىء عليه ، بل هو المسلم معصوم الدم الذى ينبغى ان نقاتل من يكفره او يقاتله ، ومن هنا انطلقت الفتاوى فى جواز قتال المسلم فى صف الاعداء ضد المسلمين وجواز دخولهم ارض الاسلام ليدافعوا عن الحكام ( ولا عزاء للمجاهيل ) والمشاركه فى الانتخابات اليهوديه ودخول الكنيست ومشاركتهم فى الانتخابات الامريكيه وغيرها من الدول الاوربيه لتحقيق بعض المصالح فضلا عن دخولهم فى الانتخابات فى الدول العربيه والاسلاميه ومن هنا نجد حملات التاييد للحكام لمد فتره رئاستهم وعند موافقه من يسمونهم بالعلماء كالقرضاوى فى هجومه على الشيعه نجدهم يهللون دون النظر الى الاصول التى ينطلق منها هذا العالم (على حد زعمهم ) فى كلامه هل هو نصره للاسلام ام نصره لنظام حاكم ام هى محاوله لاظهاره فى صوره العالم الذى يدافع عن قضايا الامه
ومن هنا نجد ان كل من يعتبر الكليات هى الاصل وينظر الى الجزئيات من خلالها يكون على طرف النقيض من التوجه الاخر الذى اخذ على عاتقه هدم الكليات بشتى الطرق الشرعيه وغير الشرعيه ومن خلال هذا التاصيل شنوا حربا شعواء ضد الاتجاه الشرعى الصحيح فشاركوا اعداء الله فى طريقهم حيث عداوه اهل الاسلام وزادوا عليهم فى المكر والكيد والتلبيس من خلال التلبس بثوب الاسلام والنصح لاهل الاسلام ، وهو يقتل الاسلام ،فاصبحوا هم الدرع الواقى للعلمانيه والصليبيه والصهيونيه العالميه بل هم خط الدفاع الاول لهم والكتيبه المتقدمه فى حرب الاسلام واهله ، ومن هنا كل ما يخالفهم يعتبر تطرفا وتكفيرا وارهابا ، ومن هنا شنت الحروب على مستوى الفكروالبيان لالصاق تهمه التطرف والغلو باهل الحق وانهم هم الاعداء ومن ثم قاتلوافى صف الاعداء للتخلص من شر المتطرفين حتى يعود الاسلام الصحيح على الارض على ايديهم ناصروا كل نبت مشوه ممسوخ يحارب الاسلام باسم الاسلام سواء كان شخصا او حركه ، وقفوا ضد دوله العراق الاسلاميه وناصرواالعلمانيه والصليبيه والصهيونيه العالميه وحركه حماس بالرغم من ان

دولة العراق الإسلامية تطبق الحكم الإسلامي ضمن أراضيها بقدر المستطاع.اما
-حكومة حماس الأولى والثانية ومن معها لم تطبق من الإسلام اي حكم،ودستور حكومتها لم يكن الإسلام.

2)افراد حكومة دولة العراق الإسلامية مسلمون ومجاهدون في سبيل الله.اما
-أفراد حكومة حماس منهم شاتم الذات الإلهية وهو نائب الرئيس،ومنهم العلماني ومنهم ومنهم.
3)دولة العراق الإسلامية كل أعضاء حكومته مطلوبون لاكثر دول العالم.اما
-حكومة حماس زارت أكثر الدول العربية بكل أريحية،ودخول رئيسهم أبو هنية إلى فلسطين بعد سفره كان بإذن "إسرائيلي."
4)دولة العراق الإسلامية لاتحترم اي اتفاق أو قانون يخالف الإسلام.اما
-حكومة حماس تحترم الاتفاقات الموقعة مع اليهود!
5)دولة العراق الإسلامية لا تستجدي الاعترف بها من العالم بل يكفيها رضى رب العالم.اما
-حكومة حماس تستجدي الاعتراف بها من دول العالم ولو دعاها ذلك للقول بان قضية الشيشان قضية روسية داخلية!!
6)دولة العراق الإسلامية تصول وتجول في العراق.
-حكومة حماس لا تستطيع التنقل في فلسطين إلا بموافقة" إسرائيلية".
وعادوا المجاهدين على انهم ارهابيين لانهم يحكمون بالاسلام ويقاتلون من اجل تطبيقه فقد
حكم الملا عمر افغانستان بالإسلام
لم يترك حكما واحدا أنزله العلام
قد اجاب ب"لا احد"على سؤال"ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون"
ثم جاءته الفتنة تمشي على استحياء وهي تقول:
"حكم شرعي واحد تجاوزه وهادن: سلم إلى الكفار اسامة بن لان "
يدم حكمك
ويقوى سلطانك""
فنظر إلى كرسي الحكم ،
وشاهد بنور البصيرة كلمات كتبت عليه:"إنما نحن فتنة فلاتكفر"،
وخفق قلبه بتحذير"وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ"
فقال لبيك اللهم لبيك ،
فردهم خائبين،يتميزون غائظين،
فاقبلوا بخيلهم ورجلهم نحو دولته
،ونجحوافي اسقاط خلافته،
ولو إلى حين،فتبسم العملاق وقد ملئ قلبه بيقين"ولينصرن الله من ينصره"
وناداهم بنور الحق"فاقض ما انت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا"
وأما صاحبنا إسماعيل أبو هنية وحزبه فقد فرحوا بالوصول إلى الحكومة،وراوا أنهم قد حققوا اهدافا مزعومة،وحتى يثبتوا في حكومتهم الرشيدة اعلنوها بنبرة شديدة:
"لن نطبق الشريعة الحميدة"،
ونظروا إلى حكيمنا الناصح الامين بعين التثبيط،وقالواوقد علاهم التخبط والتخليط:" إِن نَّتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا" وما هي إلا أيام ويصبح صاحبنا ابو هنية رئيس الحكومة المقالة!!
فلا لدينه نصر
ولا لعدوه كسر
ولا بكرسيه ظفر
سبحان الله!!
يأبى الملا عمر أن يتجاوز حكما شرعيا واحدا وهو حرمة تسليم مسلم مجاهد للكفار
ولو أدى ذلك إلى زوال حكمه!
ويتنازل أبوهنية وحزبه عن تطبيق جل الشريعة ليحافظ على حكمه ويقتل المسلمين المجاهدين من اجل عيون اليهود !
يزول حكم الملا عمر إلى حين وقد فاز بوعد"وكان حقا علينا نصر المؤمنين"
ويزول حكم إسماعيل ابو هنية وقد استحق وعيد"خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين"
(إلا ان يتداركه الله برحمته)
تدهش أخي المسلم
فقد اختار الملا عمر سلامة المنهج
واختارت حماس منهج السلامة
وشتان بين العزه والمهانه
بعض الاجزاء مقتبسة من مقالات للاخوة
وجزاكم الله كل خير
لا تنسونا من صالح دعائكم

_________________
avatar
حفيد سيد قطب
مدير منتدى انسان مسلم
مدير منتدى انسان مسلم

عدد المساهمات : 2185
تاريخ التسجيل : 22/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mo20.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: بين منهجيني فى التعامل مع التصور العقيدى للاسلام والاشخاص والاحداث

مُساهمة من طرف اسد الله في السبت نوفمبر 01, 2008 4:44 pm

ghf

_________________

اللهم كل من تأمر على الجهاد والمجاهدين
فرد كيده في نحره
واكشف خبيئته
وافضح سريرته
واجعله عبرة لمن يعتبر
اللهم عليك بمن تأمر على رجالات الدولة الاسلامية سرا وعلنا ومن تحالف ضدهم
اللهم شتت شملهم
وفرق جمعهم
وخالف بين قلوبهم
اللهم مزقهم كل ممزق
واجعلهم في الارض احاديث

والله غالب على امره لكن اكثر الناس لا يعلمون
avatar
اسد الله
مشرف قسم الاسرة والطفل
مشرف قسم الاسرة والطفل

عدد المساهمات : 556
تاريخ التسجيل : 07/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: بين منهجيني فى التعامل مع التصور العقيدى للاسلام والاشخاص والاحداث

مُساهمة من طرف بنت الأسلام في الأحد نوفمبر 30, 2008 10:23 pm




بنت الأسلام
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 120
تاريخ التسجيل : 21/11/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى